8 ناقلات نفط عملاقة تتوجه إلى سواحل مصر بالخرائط

8 ناقلات نفط عملاقة تتوجه إلى سواحل مصر بالخرائط
8 ناقلات نفط عملاقة تتوجه إلى سواحل مصر بالخرائط

الكلمة المفتاحية

تتجه مجموعة من ناقلات النفط العملاقة إلى ميناء سيدي كرير المصري على ساحل البحر الأبيض المتوسط لتحميل النفط السعودي، يأتي ذلك تزامنًا مع تراجع حركة السفن في ميناء ينبع، نتيجة تصاعد المخاطر الأمنية الناتجة عن تهديدات جماعة الحوثيين. تؤكد بيانات منصة الطاقة المتخصصة أن هناك على الأقل ثماني ناقلات خام ضخمة تتجه نحو الميناء المصري، ومن المتوقع وصولها في الأسابيع المقبلة.

تقدم شركة أرامكو كميات إضافية من النفط عبر ميناء سيدي كرير، بعد تهديدات وهجمات استهدفت السفن في البحر الأحمر. لم تُرصَد أي ناقلات في ميناء ينبع صباح اليوم، بينما تتزايد المخاوف من إيقاف أجهزة التتبع لتفادي الرصد، ما قد يشير إلى أن بعض السفن قد حمّلت شحناتها بالفعل. يعتبر ميناء ينبع محوريًا في صادرات النفط السعودية، خاصة مع اعتماد المملكة على خط أنابيب شرق-غرب، الذي يُمكنها من تجاوز مضيق هرمز.

ناقلات النفط تغيّر مسارها إلى مصر

تشير بيانات الشحن إلى أن ناقلة النفط العمانية العملاقة “بدبد” تتجه حاليًا إلى سيدي كرير، ومن المتوقع تحميل شحنتها لنقلها إلى آسيا. كما غيّرت ناقلتان أخريان، “في إل برايت” و”تاغا”، وجهتيهما من الولايات المتحدة إلى الميناء المصري. هناك خمس ناقلات أخرى في طريقها إلى سيدي كرير تحت إدارة مجموعة “سينوكور” الكورية الجنوبية، والتي كانت ناشطة في مضيق هرمز بسبب التوترات الأمنية.

نقل النفط السعودي إلى ميناء سيدي كرير يعتمد على دور النقل بين الناقلات وخط أنابيب “السويس-المتوسط”، حيث يُنقل الخام من ينبع إلى العين السخنة، ثم يُضخ عبر الخط إلى سيدي كرير. تسعى السعودية لتعزيز تصدير النفط عبر المسار الشمالي بعد قيام الحوثيين بالهجمات على السفن في المسار الجنوبي.

  • تزايد نشاط السفن في سيدي كرير.
  • ارتفاع تكاليف الشحن بسبب التوترات الأمنية.
  • تجار النفط يبحثون عن مسارات أكثر أمانًا.
  • تأثير الهجمات الأمنية على حركة الشحن.

صادرات النفط السعودي

تدرس شركة أرامكو تسعير شحنات النفط المنقولة من سيدي كرير إلى آسيا، نظرًا لارتفاع تكاليف الشحن بسبب استخدام خط أنابيب سوميد والمسار البحري الأطول. تُباع الشحنات من ينبع بناءً على عقود طويلة الأجل، مع الأخذ في الاعتبار رسوم خط الأنابيب. مع تغير طرق الإمدادات، قد تُعدل الأسعار لتعكس هذه التكاليف الإضافية، والتي قد تصل إلى 10 ملايين دولار للشحنة الواحدة.

يظل خط أنابيب سوميد أساسيًا في نقل النفط الخليجي إلى الأسواق العالمية، إذ نجح في نقل 50 مليون طن من النفط خلال عام 2025. يمتد الخط لمسافة 320 كيلومترًا، ويمثل نقطة انطلاق حيوية للطاقة لتحقيق الاستقلال في أسواق النفط.

العنوان التفاصيل
خط أنابيب سوميد يمتد من ميناء العين السخنة إلى سيدي كرير
سعة الخط تصل إلى 2.8 مليون برميل يوميًا
تاريخ التشغيل يعمل منذ عام 1974
الكمية المنقولة 50 مليون طن في 2025

تسهم هذه التطورات في تأمين إمدادات النفط السعودي وترسيخ مكانته في الأسواق العالمية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.