الدولار يظل قويًا قرب أعلى مستوى له في 4 أسابيع وسط توقعات الفيدرالي الأمريكي
استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء، محافظًا على مستوياته المرتفعة، فيما يتوقع المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة.
مؤشر الدولار وأداء العملات
سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية مثل اليورو والين الياباني، نحو 101.50 نقطة، بعدما وصل إلى أعلى مستوياته منذ بداية يوليو. في أسواق العملات، ارتفع اليورو بنسبة 0.05% ليصل إلى 1.1370 دولار، بينما سجل الدولار 163.745 ينًا يابانيًا، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.330 دولار.
العوامل المؤثرة على استقرار الدولار
استقرار الدولار جاء مدعومًا ببقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية قرب أعلى مستوياتها في عدة أشهر، رغم تراجع أسعار النفط عقب توقف الهجمات الأمريكية على إيران في بداية الأسبوع. وأكد دومينيك بانينج، المسؤول عن استراتيجية العملات الرئيسية في بنك “نومورا” بلندن، أن تحركات عوائد السندات الأمريكية كانت العامل الأكثر تأثيرًا في أداء الدولار خلال الفترة الحالية.
توقعات الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي
يختتم مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأربعاء، اجتماعه الدوري الممتد ليومين لمناقشة السياسة النقدية، بينما تصاعدت التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مدفوعة بالارتفاع الأخير في أسعار النفط. أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق تقدر احتمال رفع الفائدة خلال الاجتماع الحالي بنحو 40%، مقارنة مع 20% قبل أسبوع، كما تشير التوقعات إلى احتمال يبلغ 95% لرفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر 2026.
- استقرار الدولار يشير إلى قوة الاقتصاد الأمريكي.
- ارتفاع أسعار النفط قد يؤثر على السياسة النقدية.
- مراقبة الأداء المستقبلي سيكون ضروريًا للمستثمرين.
- البيانات الاقتصادية القادمة قد تساهم في قرارات الفيدرالي.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| اجتماع الفيدرالي | يختتم الأربعاء لمناقشة السياسة النقدية. |
| مؤشر الدولار | 101.50 نقطة، قرب أعلى مستويات يوليو. |
| توقعات الفائدة | رفع الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس ممكن. |
| عائدات السندات | تأثيرها كان بارزًا على أداء الدولار. |
يترقب المستثمرون أيضًا صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني، مع أهمية مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، لما تحمله هذه البيانات من مؤشرات حول مسار السياسة النقدية.

تعليقات