اليورو يشهد ارتفاعًا قبل قرار المركزي الأوروبي وسط توترات الشرق الأوسط
اليورو
سجل اليورو أداءً متميزًا يوم الخميس، حيث اقترب من أعلى مستوياته الأسبوعية مما يعكس ترقب الأسواق لقرار السياسة النقدية المتوقع من البنك المركزي الأوروبي. تشير التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة كما هي، مع إحتمالية الرفع في سبتمبر المقبل إذا استمرت أسعار الطاقة المرتفعة في الضغط على معدلات التضخم.
البنك المركزي الأوروبي سبق له أن رفع أسعار الفائدة في يونيو الماضي، وأشار إلى ضرورة تشديد السياسة النقدية. ومع ذلك، البيانات الإيجابية المرتبطة بالأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي قد تقلل من فرص زيادة أسعار الفائدة مجددًا. لكن ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط قد يدفع البنك المركزي إلى اتخاذ إجراءات مشددة، لمنع التأثيرات السلبية لصدمة الطاقة على الأسعار.
توقعات السوق وتأثيرها على اليورو
سمارا حمود، الخبيرة الاقتصادية في بنك كومنولث الأسترالي، أكدت على أن الخيارات المتاحة للبنك المركزي الأوروبي تظل محدودة، حيث من غير المتوقع أن يكون هناك رفع مبكر لأسعار الفائدة. تشير حمود إلى الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية مع تبني نبرة متشددة، مما قد يعزز من مكانة اليورو مقابل الدولار. ارتفع اليورو بنسبة 0.17%، ليصل إلى 1.1429 دولار.
تراجع الدولار مع تصاعد التوترات
في الجهة الأخرى، مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقارنة بمجموعة من العملات الأساسية، انخفض بنسبة 0.13% ليبلغ 100.98 نقطة. استفاد الدولار خلال الفترة الماضية من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي سياق متصل، أسعار النفط شهدت ارتفاعًا بأكثر من 1.5%، حيث سجلت أعلى مستوياتها منذ ستة أسابيع نتيجة العمليات العسكرية الجديدة ضد إيران والهجمات التي استهدفت ناقلات النفط.
تحركات العملات الرئيسية الأخرى
- الدولار الأسترالي ارتفع بنسبة 0.23% ليصل إلى 0.7012 دولار.
- الدولار النيوزيلندي استقر عند 0.5818 دولار.
- الجنيه الإسترليني شهد زيادة بنحو 0.1% ليصل إلى 1.3384 دولار.
- عملة البيتكوين تراجعت بنسبة 0.5%، ليصل سعرها إلى 65557.35 دولار.
| العملة | سعر الصرف |
|---|---|
| اليورو | 1.1429 دولار |
| الدولار الأسترالي | 0.7012 دولار |
| الجنيه الإسترليني | 1.3384 دولار |
| البيتكوين | 65557.35 دولار |
شهدت العملات الأخرى تحركات متباينة، مما يعكس تفاعلها مع المتغيرات الاقتصادية والسياسية السائدة.

تعليقات