حرائق هائلة تجتاح أوروبا وتؤدي لإجلاء مئات السكان
حرائق الغابات
أعلنت السلطات في مقاطعة فار جنوب شرق فرنسا عن حرائق الغابات التي دمرت 1700 هكتار من الأراضي، مما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن 2300 منزل وإجلاء مئات السكان، وأفاد سيمون بابر، محافظ المقاطعة، بأن “النيران تنتشر بسرعة كبيرة من جبل غرو بيسيّون، وهو ما لم يكن متوقعًا نتيجة الظروف الجوية وضعف الرياح”
إجراءات عاجلة لمواجهة النيران
أوضحت السلطات أن 900 رجل إطفاء شاركوا في عمليات إخماد النيران، بدعم من 350 آلية و60 عنصرًا من الشرطة، بما في ذلك فرق تم إرسالها من محافظات أخرى، وأشار إريك جروان، المتحدث باسم قوات مكافحة الحرائق، إلى أنه “تم احتواء الحريق ضمن نطاقه، ما يعني أنه لا ينتشر بشكل كبير، لكن لا تزال هناك بؤر ساخنة في عدة مواقع”
كما تشهد فرنسا موجة حر خانقة أدت إلى اندلاع حرائق واسعة، حيث أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أعلى مستوى من التحذيرات في 72 من أصل 96 مقاطعة نهاية يونيو الماضي، فيما اقتربت درجات الحرارة من 40 درجة مئوية، متجاوزة هذا المستوى في بعض المناطق
التطورات في إسبانيا
في إسبانيا، تتواصل جهود فرق الإطفاء للسيطرة على حرائق الغابات، في ظل استمرار موجة الحرارة التي تزيد من خطر اندلاع المزيد من الحرائق، والسلطات تمكنت من احتواء أجزاء من الحريق الكبير الذي دمر مقاطعة غوادالاخارا وسط البلاد، مما مكن بعض السكان من العودة إلى منازلهم بعد إجلائهم احترازيًا
- حرائق غابات مؤسفة منتشرة في عدة دول.
- خطر ارتفاع درجات الحرارة يهدد الأمن البيئي.
- جهود إطفاء ملموسة في مناطق متعددة.
- ضرورة تحسين الاستجابة لحرائق الغابات.
جدول توضيحي
| الموقع | التفاصيل |
|---|---|
| فرنسا | 1700 هكتار تم تدميرها و2300 منزل بدون كهرباء |
| إسبانيا | احتواء أجزاء من حريق غوادالاخارا وتمكين السكان من العودة |
تحسن الوضع البيئي
على الرغم من الوضع الراهن، تراجعت حرائق غابات الأمازون في البرازيل إلى أدنى مستوى لها منذ 40 عامًا، حسب تقرير مبادرة “ماب بيومس” البرازيلية لمراقبة الأراضي عام 2025، مما يعطي بارقة أمل حول إصلاح البيئة، لكن لا يزال التحدي كبيرًا.

تعليقات