درجات حارة مرتقبة.. السواحل الشمالية والوجه البحري تتأهب للأجواء القادمة

درجات حارة مرتقبة.. السواحل الشمالية والوجه البحري تتأهب للأجواء القادمة
درجات حارة مرتقبة.. السواحل الشمالية والوجه البحري تتأهب للأجواء القادمة

تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة في السواحل الشمالية والوجه البحري ومدن الصعيد اليوم الإثنين العشرين من يوليو 2026. سيسود طقس مائل للحرارة رطب في الصباح الباكر، بينما سيصبح شديد الحرارة رطبًا خلال النهار في معظم أنحاء البلاد، في حين سيكون الطقس حارًا رطبًا على السواحل الشمالية ومائلًا للحرارة ليلاً.

درجات الحرارة المتوقعة في السواحل الشمالية والوجه البحري ومدن الصعيد

كشف الدكتور محمود شاهين، مدير المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن تفاصيل حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة والتي تشمل:
– القاهرة الكبرى: درجة الحرارة العظمى تبلغ 38° مئوية، بينما تكون الحرارة المحسوسة 40°.
– الوجه البحري: تسجل العظمى 37° والمحسوسة 39°.
– السواحل الشمالية الغربية: العظمى 32° والمحسوسة 35°.
– السواحل الشمالية الشرقية: العظمى 34° والمحسوسة 38°.
– شمال الصعيد: تصل العظمى إلى 40° والمحسوسة 42°.
– جنوب الصعيد: تعلو درجات الحرارة لتصل العظمى 45° والمحسوسة 46° مئوية.

الظواهر الجوية وتأثير الشبورة المائية

تتوقع خريطة الظواهر الجوية ظهور شبورة مائية كثيفة من الساعة الرابعة وحتى الثامنة صباحًا، تشمل مناطق من شمال البلاد وصولًا إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء. من المهم على السائقين توخي الحذر أثناء القيادة، حيث إن الشبورة تؤثر مباشرة على بعض الطرق الزراعية والسريعة.

نشاط الرياح وحالة الملاحة البحرية

سوف يشهد الطقس نشاطًا ملحوظًا للرياح، تتراوح سرعتها بين 30 إلى 35 كيلومترًا في الساعة على مناطق من القاهرة الكبرى، الوجه البحري، جنوب سيناء، وشمال الصعيد. هذا النشاط يساعد في تلطيف الأجواء خلال الليل، لكنه قد يكون مسببًا للرمال والأتربة في مناطق شلاتين وحلايب. في الشواطئ مثل السلوم ومطروح والعلمين، يتسبب النشاط في اضطراب حركة الملاحة وارتفاع الموج بين متر ونصف إلى مترين.

فرص السحب المنخفضة والتغيرات الجوية

تشير التقارير إلى وجود فرص ضعيفة لتكون بعض السحب المنخفضة في السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة الكبرى طوال اليوم، مع احتمالية سقوط رذاذ خفيف في بعض المناطق، دون أن يؤثر على الحركة اليومية. تجدر الإشارة إلى أن هذه الموجة الحرارية تتزامن مع ذروة فصل الصيف، حيث تتأثر البلاد بتأثير المنخفض الهندي الموسمي، مما يؤدي إلى ارتفاع مستمر في نسب الرطوبة.

تعد هذه الظروف المناخية جزءًا من أشهر الصيف في مناخ مصر، حيث ترتفع معدلات التبخر وتظهر الشبورة المائية بسبب تشبع الهواء بالبخار. تستمر الهيئة العامة للأرصاد في إصدار التحذيرات الضرورية لمساعدة المواطنين على التعامل مع هذه الأجواء الحارة، والحرص على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة مع التأكيد على ضرورة شرب الكثير من السوائل لتقليل تأثير الإجهاد الحراري.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.