وزراء يؤكدون أهمية «عهد الاتحاد» كمعلم وطني تاريخي

وزراء يؤكدون أهمية «عهد الاتحاد» كمعلم وطني تاريخي
وزراء يؤكدون أهمية «عهد الاتحاد» كمعلم وطني تاريخي

يوم عهد الاتحاد

يزخر «يوم عهد الاتحاد» بأهمية تاريخية عميقة تعكس ميثاقاً وطنياً خالداً للوحدة والإنجاز؛ فهو يستحث الذكريات لمناسبة تاريخية مهمة، حين وقّع الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وثيقة ودستور الاتحاد عام 1971. يمثل هذا اليوم محطة وطنية فريدة، يبهج فيها الشعب الإماراتي بالقيم الراسخة التي أسست دولة الإمارات؛ كالوفاق والتلاحم والإخلاص للوطن.

مدخل إلى الذكرى التاريخية

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إن «يوم عهد الاتحاد» هو شاهد على الجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له الوالد المؤسس؛ بقدر ما أسهم من فكر وعمل، مما جعل دولة الإمارات العربية المتحدة تصبح عنواناً للنجاح والتقدم. لقد اتخذت الدولة خطوات متقدمة في مختلف مجالات الحياة، فصار اسمها مرادفاً للنهضة والعطاء.

دروس من الماضي

ويؤكد معاليه أن الثاني من ديسمبر هو يوم يرمز لميلاد وطن التسامح؛ بينما يعتبر 18 من يوليو مناسبة خاصة، إذ يُمثل اليوم الذي أطلق فيه الشيخ زايد وإخوانه المؤسسون رؤية اتحاد الإمارات، ليعززوا جهود التعاون والتعاضد. بعد تلك اللحظة التاريخية، شكلت الإمارات نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم، حيث أصبحت قبلة للطموحين والمبدعين الباحثين عن الأمل.

تجديد العهد والمسؤولية

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن «يوم عهد الاتحاد» هو مناسبة نفتخر بها، تأكيداً لمكانة دولة الإمارات وعزيمتها على بناء مستقبل أفضل. لقد أثبتت الدولة، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، أنها تجاوزت مجرد كونها مشروعاً وحدوياً؛ بل أصبحت نموذجاً حضارياً متعدد الأبعاد يشمل مجالات اقتصادية وتنموية وإنسانية مختلفة.

  • تم توقيع وثيقة الاتحاد في عام 1971.
  • أصبح الاتحاد رمزاً للتسامح والأخوة الإنسانية.
  • يساهم كل جيل في الإمارات في بناء الوطن.
  • تحقق الإنجازات بفضل القيادة والشعب معاً.
اليوم الحدث
2 ديسمبر ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة
18 يوليو رؤية الوحدة والتعاضد

تتوالى الإنجازات يوماً بعد يوم، حيث تترسخ القيم النبيلة في نفوس أبناء الوطن، مع استمرار العطاء والتطور على مختلف الأصعدة؛ فكل جيل يكتب عهده الخاص مع الإمارات، معززاً الروح الجماعية والمشاركة الفاعلة في مسيرة هذا الوطن.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.