شقيق زيكو يروي تفاصيل انضمامه لمنتخب مصر واحتفاله مع حسام حسن
الكلمة المفتاحية: زيكو
كشف عبد الرؤوف زيكو، شقيق مصطفى زيكو، نجم منتخب مصر، تفاصيل مثيرة حول انضمام شقيقه إلى صفوف المنتخب الوطني لأول مرة، مشيرًا إلى أن اللحظة كانت مفاجئة ومليئة بالعواطف العميقة، وجاءت في توقيت غير متوقع.
تزامن ذلك مع مباراة مثيرة استطاع فيها منتخب مصر قلب تأخره بهدف إلى فوز مدهش 3-1 على نيوزيلندا، مما جعله يتصدر المجموعة السابعة ويقترب من التقدم إلى دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026 المقررة في أميركا والمكسيك وكندا.
فرحة unexpected في المنتخب
في تصريحاته لبرنامج “الكابتن” مع الصقر الذي يُبث على قناة “dmc”، تحدث عبد الرؤوف عن اللحظات التي عاشها هو وعائلته عندما تم الإعلان عن انضمام مصطفى للمنتخب قائلًا: “أنا زيكو الكبير، ومصطفى كان صغير، والناس كانت تلقبه بـزيكو الصغير حتى شاءت الأقدار أن يلعب في الدوري الممتاز ويحقق اللقب”.
خلال الفترة الأخيرة، مشى مصطفى بخطوات ثابتة مع نادي بيراميدز؛ حيث كان يحمل حلم الانضمام إلى المنتخب قبل البطولة الكبرى، رغم أن التوقعات لم تكن تشير إلى هذا الانضمام في الوقت الحالي.
توقعات مختلفة وظروف استثنائية
وأضاف عبد الرؤوف: “كنا نستبعد الأمر في الحقيقة، وكان مصطفى دائمًا يستعد جيدًا للتجمعات، رغم أنه لم يكن يحالفه الحظ في السابق؛ كنا نرى أن دخول لاعب جديد في وقت مثل هذا يعد صعبًا”.
بمجرد تلقي خبر الانضمام، كانت لحظة مثيرة؛ حيث قال: “كنا عائدين إلى القاهرة، وفي لحظة تغيير ملابسه، اتصل به أقطاي ليبلغه بالخبر السعيد: مبروك يا زيكو.. نحن في المنتخب، والله كنا فرحين للغاية، ولم نكن نتوقع ما حدث”.
لحظات من الفرح والتحدي
استكمل حديثه قائلًا: “دائمًا أتحدث معه بعد كل مباراة، وبعد مباراة نيوزيلندا كانت هناك احتفالات في الغرفة، وسألني أن أتذكره مع الكابتن حسام والكابتن صلاح، لم يصدق ما حدث”.
- الانضمام للمنتخب كانت لحظة تاريخية.
- مصطفى أظهر مستوى مميز مع بيراميدز.
- توقعات العائلة شهدت تغيرات فجائية.
- فرحة الانضمام لم تخلو من العواطف الجياشة.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| انتقال اللاعبين | تحول مفاجئ في مسيرة اللاعب. |
| مباراة نيوزيلندا | فوز يتوج أداء المنتخب. |
| العائلة | تأثير إيجابي على معنويات اللاعب. |
أخيرًا، تبقى أحداث الانضمام للمنتخب ذكرى خالدة في قلب العائلة، حيث تجسدت فيها آمال وتطلعات كثيرة لم تكن في الحسبان.

تعليقات