20 ألف وظيفة جديدة تنتظر الزوار في معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية

20 ألف وظيفة جديدة تنتظر الزوار في معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية
20 ألف وظيفة جديدة تنتظر الزوار في معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية

اختتمت أمس فعاليات معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية للتوظيف، الذي استمر على مدى ثلاثة أيام في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي. أقيمت الدورة التاسعة برعاية هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وشارك فيها أكثر من 55 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، فضلاً عن تسع مؤسسات تعليمية.

وفر المعرض العديد من الفرص الوظيفية والمبادرات، حيث تجاوزت الفرص الوظيفية 20 ألفاً إلى جانب أكثر من 12 ألف فرصة تعليمية، مما ساعد مجندي الخدمة الوطنية على استكشاف مسارات متنوعة لبناء مستقبلهم. كانت الفعالية منصة متكاملة تساعد المجندين في اختيار المسار المناسب لطموحاتهم، سواء في العمل أو التعليم، مما يسهم في تعزيز جاهزية الشباب الإماراتي للمشاركة في التنمية الوطنية.

فرص العمل والبرامج التعليمية

خلال المعرض، قدمت الجهات المختلفة، ومن بينها شركات ومؤسسات تعليمية، مجموعة من البرامج التي تهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية، لضمان تلبية احتياجات سوق العمل وتحقيق التنمية المستدامة. كان تعزيز تنافسية دولة الإمارات من الأهداف الرئيسية للمعرض؛ حيث عملت المؤسسات على تقديم شروحات بسيطة عن الوظائف والتخصصات المختلفة.

  • توفير منصات تعليمية متميزة.
  • فتح آفاق عدة للمجندين.
  • خلق فرص توظيف في مجالات مختلفة.
  • توفير برامج تدريبية عملية لضمان جاهزية الشباب.

اهتمام أكاديمي ورغبات مهنية

استقطبت أجنحة الجهات المشاركة اهتماماً كبيراً، إذ أجرى العديد من المتواجدين مقابلات توظيف وأخذوا فكرة عن التخصصات المتاحة. أشار سالم سيف البلوشي، أخصائي استقطاب الطلبة في جامعة الإمارات، إلى أهمية التواصل المباشر مع الطلاب لشرح شروط ومعايير القبول. تقدم الجامعة 53 تخصصاً ويهدف العرض إلى تلبية احتياجات السوق.

التخصص تفاصيل
الملاحة البحرية منحة دراسية مع ضمان وظيفة بعد التخرج.
الهندسة البحرية برنامج يستمر لمدة ثلاث سنوات ونصف.

التوجهات الشرطية والتأهيل المهني

حظيت منصة شرطة دبي بإقبال من مجندي الخدمة الوطنية والاحتياطية، حيث تم عرض تخصصات وظيفية وبرامج تأهيل تسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات الأمنية. أكد العميد راشد ناصر أهمية استقطاب الطاقات الشابة وتعزيز مساهمتها في تحقيق الريادة في العمل الأمني، بما يدعم مستهدفات الدولة.

تجلت الفعالية في تأكيد أهمية الاستثمار في العنصر البشري، حيث شكلت فرصة لتعزيز مهارات الكوادر الوطنية والتواصل الفعال بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.