عهد الاتحاد: لحظة تعكس المسيرة الوطنية الخالدة للبلاد
الكلمة المفتاحية
يمثل “يوم عهد الاتحاد” تجسيدًا للترابط الإنساني والقيم الإماراتية، حيث يُعد مناسبة وطنية تعيد للأذهان رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين الذين وضعوا أسس الدولة على قيم الوحدة والإخلاص. يساهم هذا اليوم في تجديد العهد بالاستمرار في مسيرة التطور والنمو، وتعزيز قيمة الانتماء للهوية الوطنية.
مرآة الفخر والاعتزاز
أكد العديد من الشيوخ والمسؤولين أن يوم عهد الاتحاد يمثل محطة فخر، حيث تُستحضر فيها ذكريات الأباء المؤسسين الذين أقاموا دولة الإمارات على أسس صلبة من الإخلاص والإرادة. يُتيح هذا اليوم للشعب الإماراتي فرصة لتجديد الانتماء للوطن، كما يُعزز من مكانة الإمارات على الساحة العالمية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
تواصل البناء والريادة
قال الشيخ مروان بن راشد المعلا إن يوم عهد الاتحاد يُعبر عن التزام الإمارات بمواصلة المسيرة التنموية، مضيفًا أن الإمارات أصبحت نموذجًا عالميًا يحتذى به في مجالات متعددة. ويعكس الثقافة الإماراتية الساعية نحو التحسين المستمر، بينما يُعزز قيم الإخلاص والعمل الجاد بين كافة أبناء الوطن.
القيم الإماراتية المستدامة
استعرض اللواء يوسف عبيد الشامسي أهمية هذا اليوم في تعزيز القيم الإماراتية. فهو لا يُذكر فقط كحدث تاريخي، بل كفرصة لاستحضار القيم النبيلة والمبادئ التي شكّلت نسيج المجتمع الإماراتي على مر العقود. يؤكد هذا اليوم على ضرورة استمرار العمل بروح التعاون والتضامن بين الجميع لضمان مستقبل مشرق.
- تجديد العهد للوحدة الوطنية.
- الاستمرار في البناء والتنمية.
- تعزيز قيم التسامح والإخلاص.
- زيادة مكانة الإمارات العالمية.
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 18 يوليو 1971 | توقيع وثيقة الاتحاد |
أشار العديد من المسؤولين إلى ضرورة استحضار الرؤية التاريخية وتطبيق القيم الإماراتية للمضي قدمًا نحو مستقبل مشرق، حيث يتعين على الجيل القادم الحفاظ على هذه القيم والمحافظة على الإرث الثمين الذي خلفه الآباء المؤسسون.

تعليقات