تراجع أسعار الذهب في مصر إلى 5835 جنيهًا وسط ترقب اجتماع الفيدرالي الأمريكي

تراجع أسعار الذهب في مصر إلى 5835 جنيهًا وسط ترقب اجتماع الفيدرالي الأمريكي
تراجع أسعار الذهب في مصر إلى 5835 جنيهًا وسط ترقب اجتماع الفيدرالي الأمريكي

الذهب

تراجعت أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 16 يوليو 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، بحوالي 30 جنيهًا، ليصبح التأثير ملحوظًا نتيجة لتراجع الأسعار العالمية، وسط ترقب قبل الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نهاية يوليو، وفقًا لتقرير منصة آي صاغة.

أسعار الذهب تشهد تغيرات ملحوظة

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 5835 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 6668 جنيهًا، في حين سجل عيار 18 حوالي 5001 جنيه. أما سعر الجنيه الذهب فقد وصل إلى 46680 جنيهًا، بينما استقر سعر الأوقية العالمية عند 4033 دولارًا. يؤكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن السوق يمر بمرحلة حساسة تتوزع بين تحسن البيانات الأمريكية وارتفاع التوترات الجيوسياسية.

تراجع سعر الدولار وتأثيره على الذهب

تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، حيث سجل نحو 50.53 جنيه في 15 يوليو، منخفضًا بنسبة 0.37% عن الجلسة السابقة، مع استمرار وتيرة التراجع للجنيه المصري بنسبة 0.82% خلال الشهر الماضي. يساعد انخفاض سعر الدولار في تقليل تكلفة استيراد الذهب، مما يساهم في الضغط الهبوطي على الأسعار المحلية.

  • تراجع محدود في حركة التداول.
  • تفاصيل هامة عن الفجوة السعرية.
  • توقعات متأثرة بالبيانات الأمريكية.
  • ارتفاع التوترات الجيوسياسية.

تحليل الفجوة السعرية وحركة التداول

ارتفعت الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب من 86.7 جنيه إلى نحو 98 جنيهًا، مما يوضح استمرار صمود تكاليف التمويل وارتفاع الأسعار داخل السوق. كما سجلت التداولات المحلية تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض عدد تحديثات الأسعار من ثمانية إلى تحديث واحد، ما يدل على حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.

في الأسبوع الماضي، انخفض سعر الذهب عيار 21 من 5865 جنيهًا إلى 5835 جنيهًا، بينما شهدت الأوقية العالمية تراجعًا من 4060.90 دولارًا إلى 4034.67 دولارًا. هذه التغيرات جاءت بوتيرة أقل من التراجع العالمي، مما يشير إلى استقرار العملة المحلية.

على الصعيد العالمي، تراجع معدل التضخم الأمريكي إلى 3.5%، مما دفع الأسواق لإعادة تقييم توقعاتها للسياسة النقدية الأمريكية، فيما ساهم الشهر الفائت في تأكيد أهمية التوجه نحو العوامل الاقتصادية.

تتزايد التوترات الجيوسياسية، حيث تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل الضغوط. أضافت هذه الأمور عبئًا على الأسواق، ولذا يتحلى الفيدرالي الأمريكي بحذر شديد في اتخاذ القرارات النقدية.

تتجه الأنظار نحو الاجتماع القريب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث ستحاول الأسواق استنتاج تأثيره على أسعار الذهب. تظل توقعات أسعاره مرهونة بتطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية القادمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.