الدولار يواجه ضغوطًا جديدة نتيجة تباطؤ التضخم

الدولار يواجه ضغوطًا جديدة نتيجة تباطؤ التضخم
الدولار يواجه ضغوطًا جديدة نتيجة تباطؤ التضخم

الدولار

استقر الدولار أمس بعد سلسلة من الخسائر التي شهدتها الجلسة السابقة، حيث جاء تقرير التضخم الأمريكي بأرقام أضعف من المتوقع، مما عزز فرص إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في المدى القريب، رغم المخاوف من ضغط ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد.

سجل الدولار 162.24 يناً، كما شهد اليورو ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1428 دولار، فيما سجل الجنيه الإسترليني نفس النسبة ليصل إلى 1.3406 دولار. وأظهر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقارنة بعشر عملات رئيسية، استقرارًا عند 100.9 بعد انخفاضه بنسبة 0.4% خلال الجلسة السابقة، مما أوقف موجة مكاسب استمرت لأكثر من أسبوع.

بيانات التضخم وتأثيرها على الدولار

أظهرت بيانات صدرت الثلاثاء أن معدل التضخم في أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة انخفض إلى 3.5% على أساس سنوي في يونيو، مع تراجع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.4% خلال الشهر نفسه، وهو أول انخفاض سجله منذ أبريل 2020، وسط تراجع أسعار الطاقة. هذا التراجع في التضخم دفع المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب، مما أثر بشكل مباشر على أسعار الصرف.

علاقة الدولار بسوق السندات

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد صدور بيانات ضعيفة، مما خفف اتجاه السوق نحو رفع أسعار الفائدة؛ حيث انخفضت عوائد السندات لأجل سنتين تسع نقاط أساس عن أعلى مستوى لها في 16 شهرًا. وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، أن البنك المركزي لن يتساهل مع استمرار ارتفاع التضخم، وتعهد بضرورة اتخاذ تدابير قوية، إذا اضطر لمواجهة تحديات من أعلى سلطة تنفيذية.

  • تأثير التضخم على أسعار الصرف وأداء الدولار.
  • توجيهات الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة.
  • تغيرات ملحوظة في عوائد السندات وتأثيرها على السوق.
  • توقعات اقتصادية تتعلق بالنمو في الصين.

التغيرات في العملات الإقليمية

ارتفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5815 دولار، قرب أعلى مستوى له في شهر، كما شهد الدولار الأسترالي زيادة طفيفة ليصل إلى 0.6985 دولار. في السياق نفسه، تباطأ النمو الاقتصادي في الصين خلال الربع الثاني إلى 4.3%، وهو أدنى مستوى له خلال أكثر من ثلاث سنوات. واستقر اليوان لفترة وجيزة قرب 6.77 مقابل الدولار، مما يعكس تأثير البيانات الاقتصادية على سوق العملات.

العنوان التفاصيل
تقرير التضخم انخفاض معدل التضخم إلى 3.5% على أساس سنوي.
العوائد الحالية للسندات تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بواقع تسع نقاط.
سوق العملات الإقليمية ارتفاع الدولار النيوزيلندي والأسترالي.
النمو الاقتصادي في الصين تباطؤ حاد للنمو إلى 4.3% في الربع الثاني.

أوضح المشهد العام تأثر الدولار بمجموعة من العوامل الاقتصادية، بما في ذلك التضخم وعوائد السندات. هذه الديناميكيات تتطلب متابعة دقيقة من قبل المستثمرين والمحللين.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.