أطفال البرلمان العربي يستعرضون أبرز ملامح الأمان الأسري

أطفال البرلمان العربي يستعرضون أبرز ملامح الأمان الأسري
أطفال البرلمان العربي يستعرضون أبرز ملامح الأمان الأسري
الكلمة المفتاحية

تسهم ورشة “أسرتي حكايتي الأولى” في تعزيز الأمان الأسري ودور الوالدين، فيما تنمي وعي الطفل العربي وتمكّنه من نقل المفاهيم لأقرانه. الورشة، التي أُقيمت في مقر البرلمان العربي للطفل في الشارقة، جاءت بالتزامن مع أعمال الجلسة الرابعة من الدورة الرابعة للبرلمان، حيث تم تنظيمها بالتعاون مع مؤسسة سلامة الطفل.

هدف الورشة وموضوعاتها

ركز الباحث د.إبراهيم الدبل خلال الورشة على أهمية الدور المحوري للوالدين في الحفاظ على كينونة الأسرة وتلبية احتياجاتها الأساسية والنفسية. وأضاف، لابد من إيجاد إجابات عملية تساهم في تحسين العلاقة بين الأسر وخلق بيئة محفزة لأبنائهم؛ وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً حيث تم تناول العديد من النقاشات الحيوية لهذا الشأن.

التفاعل والأساليب المستخدمة

استعرض د.إبراهيم الدبل مراحل الدور الإيجابي الذي تؤديه الأسرة في بناء شخصية الطفل، مؤكداً على أن الإحساس بالأمن والأمان يعد اللبنة الأساسية التي تنطلق منها قدرات النشء. كما تناول أمثلة توضح مكانة الأسرة الرفيعة في مجتمعنا، مما ساعد على خلق نقاشات فاعلة.

تصريحات الجهات المنظمة

أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أفاد بأن اختيار موضوع الورشة، بالتعاون مع مؤسسة سلامة الطفل، جاء انطلاقًا من إيمانهم بأن الأسرة هي الحاضنة الأساسية للتنشئة السليمة. وهو ما يساهم في بناء وعي الطفل العربي وتشكيل هويته.

  • تعزيز العلاقة الأسرية يساعد في بناء مجتمع قوي.
  • تمكين الأطفال من نقل القيم الإيجابية لأقرانهم.
  • التفاعل بين الأسر يسهم في تعزيز الأمان النفسي.
  • الورشات التفاعلية تعزّز المهارات الاجتماعية للأطفال.
العنوان التفاصيل
الورشة أسرتي حكايتي الأولى
التاريخ 15 يوليو 2026
المكان البرلمان العربي للطفل، الشارقة
المنظمون مؤسسة سلامة الطفل

تظل مثل هذه المبادرات أساساً لنشر وتعزيز ثقافة الوعي الأسري بين الأجيال القادمة، مما يساهم في تعزيز التماسك الأسري ويساعد في تنشئة أطفال قادرين على مواجهة التحديات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.