نسخة جديدة من «البودكاست العربي» تبدأ رحلتها في «دبي للصحافة»

نسخة جديدة من «البودكاست العربي» تبدأ رحلتها في «دبي للصحافة»
نسخة جديدة من «البودكاست العربي» تبدأ رحلتها في «دبي للصحافة»

الكلمة المفتاحية البودكاست العربي

انطلقت في دبي، أمس، أعمال النسخة الثالثة من برنامج البودكاست العربي، الذي ينظمه نادي دبي للصحافة بالتعاون مع مؤسسات إعلامية رائدة وصناع بودكاست وخبراء متخصصين. يسعى البرنامج إلى تغطية كل ما يتعلق بصناعة المحتوى الصوتي الاحترافي، خاصة مع التطورات الأخيرة التي جعلت من البودكاست ظاهرة إعلامية ذات حضور قوي في العالم العربي.

النمو المتسارع للبودكاست العربي

أشارت مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا، إلى أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام، من خلال برامج تعزز مكانة دبي كمركز إعلامي رائد. يركز البرنامج على تطوير المواهب الإعلامية لتقديم محتوى عالي الجودة يسهم في الارتقاء بالإعلام العربي.

منافسة تحفيزية بين المشاركين

ذكرت وداد كاهور، رئيسة قسم تطوير المواهب الإعلامية، أن المتدربين سيعملون على إعداد مشروعات بودكاست يتم تقييمها من قبل متخصصين، لاختيار ثلاثة مشروعات فائزة، مما يعزز روح التنافس ويدفع المشاركين لتقديم أفكار إبداعية يمكن تحويلها إلى مشروعات ناجحة.

  • نقاشات متنوعة حول أثر البودكاست في المجتمع.
  • تحديد موضوعات مناسبة للسوق المستهدفة.
  • استراتيجيات بناء هوية قوية للبودكاست.
  • تدريب على تحويل الأفكار إلى مشروعات رائدة.

جلسات غنية بالمعلومات

شهد اليوم الأول من البرنامج جلسة حول تأثير البودكاست في تشكيل الوعي الجمعي. تحدث فيها جمال الملا من بودكاست عرب كاست، وصفية الشحي من Vocast، والدكتورة زينب الطائي من بودكاست Rio & Zainab. دارت المناقشات حول أهمية تقديم محتوى عميق يتجاوز المعالجة السطحية السائدة في بعض مجالات الإعلام الرقمي ويلبي احتياجات المجتمع.

كما قدم شربل عيسى من منصة Podeo الشهيرة جلسة عن كيفية تطوير رؤية استراتيجية لأي مشروع بودكاست، بدءًا من التعريف بالمفهوم وصولاً إلى بناء ملامح الهوية الفريدة لكل صانع محتوى.

العنوان التفاصيل
البرنامج الأول يستهدف الموهوبين في مجال البودكاست.
البرنامج الثاني يركز على تطوير المهارات اللازمة للإعلام الرقمي.
البرنامج الثالث يساهم في بناء شبكات من صناع المحتوى.

تتواصل جهود تنمية قطاع البودكاست العربي لتعزيز الهوية الثقافية، مما يجعل السماح بالإبداع والابتكار في هذا المجال أمراً محورياً لضمان نجاحه الدائم.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.