ملتقى الشعر العربي يحط رحاله في تشاد بمشاركة 50 مبدعاً
الملتقى العربي للشعر
انطلقت فعاليات الملتقى العربي للشعر في تشاد، في دورته الخامسة، بمشاركة خمسين شاعراً من مختلف أنحاء البلاد، بدعم من إمارة الشارقة. يُعد الملتقى فرصة لتعزيز الهوية الثقافية وتعميق العلاقة مع اللغة العربية، من خلال تقديم مجموعة من الفعاليات الفنية التي تسلط الضوء على جوانب الأدب والشعر في تشاد.
أهداف الملتقى
تسعى الدورة الخامسة من الملتقى إلى تحقيق أهداف عدة؛ منها تعزيز الحضور العربي في إفريقيا، واكتشاف المواهب الجديدة، والإسهام في إثراء المشهد الأدبي. تمثل هذه المبادرة جزءاً من رؤية متكاملة تهدف إلى النهوض بالموروث الثقافي العربي، وفتح أبواب جديدة للتبادل الثقافي بين الدول الإفريقية والعربية.
- تعزيز الثقافة العربية في إفريقيا.
- تسليط الضوء على المواهب الشعرية.
- تفعيل الحوارات الثقافية بين الأدباء.
- توفير منصة للأصوات الجديدة في الشعر العربي.
الفعاليات والمشاركات
شهد الملتقى جلسات شعرية متعددة تناولت مواضيع وطنية وإنسانية، حيث ارتفع صوت الشعراء بتجاربهم الفريدة، وتنوعت النصوص بين التغني بالهوية والقيم الحضارية. أكدت المشاركات على قوة الشعر العربي كوسيلة للتواصل بين الشعوب، وجسراً يحمل القيم الثقافية المشتركة.
| اسم الشاعر | عنوان القصيدة |
|---|---|
| محمد الضناوي | صوت الوطن |
| فاطمة السيفي | الهوية المفقودة |
تقدير المشاركين
تجسدت الأصداء الإيجابية للمبادرة من خلال الكلمات المشيدة بالدعم الكبير من إمارة الشارقة، حيث أعرب المشاركون عن شكرهم العميق لصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، لما تبذله إمارة الشارقة في دعم الثقافة والأدب. تمثل هذه الجهود بالتأكيد نقلة نوعية تعزز من تاريخ الأدب العربي في تشاد، وتنشئ جيلاً جديداً من الشعراء المتحمسين للحفاظ على إرثهم.
تتكرر الدعوات للاحتفاء بالمبدعين، والعمل على توسيع دائرة المشاركات في مثل هذه الفعاليات، في خطوة نحو استكشاف آفاق جديدة للشعر العربي في القارة الإفريقية.

تعليقات