أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد مع تأثير عاملين رئيسيين على المستقبل
انخفضت أسعار الذهب بشكل حاد بعد فترة من الارتفاع السريع، حيث شهدت السوق العالمية تقلبات ملحوظة. في عام 2024، ارتفعت الأسعار بنسبة 26% تقريبًا، ثم زادت بنسبة 65% في عام 2025، لتستمر في النمو بنسبة 30% تقريبًا في يناير 2026، مما أدى إلى دخول السوق في تصحيح حاد.
بالنظر إلى بداية العام، شهد سعر الذهب الفوري تقلبات كبيرة. بعد ذروته عند 5600 دولار للأونصة في أواخر يناير، انخفض إلى حوالي 4100 دولار، مشيرًا إلى انخفاض بنسبة 5% مقارنة ببداية العام. كان الضغط الناتج عن جني الأرباح والارتفاع الكبير في قيمة الدولار الأمريكي من بين الأسباب الرئيسية وراء هذا الانخفاض.
تأثير السوق المحلية على سعر الذهب
في فيتنام، شهدت أسعار سبائك الذهب انخفاضًا أكثر حدة. فقد انخفض سعر سبائك الذهب من شركة SJC، الذي بلغ ذروته عند 192 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، إلى أقل من 150 مليون، وسجلت بعض الأيام في يونيو انخفاضًا إضافيًا إلى أقل من 140 مليون دونغ، أي ما يعادل خسارة تتجاوز 40 مليون دونغ مقارنةً بالذروة. بالإضافة إلى ذلك، انعكس الاتجاه الهبوطي في السوق العالمية على الأسعار المحلية، مما أدى إلى زيادة العرض وشد الفجوة بين الأسعار المحلية والدولية.
نظرة عامة على مشتريات البنوك المركزية
على الرغم من الانخفاضات، لا تزال البنوك المركزية العالمية تميل إلى الشراء. في الربع الأول من عام 2026، بلغ صافي المشتريات للذهب حوالي 244 طنًا، وهو مستوى يعتبر الأعلى منذ عام. بينما قامت بعض البنوك المركزية مثل تركيا وروسيا ببيع احتياطياتها لتحقيق الأرباح، استمر بنك الشعب الصيني في شراء الذهب للشهر العشرين على التوالي.
- زيادة معدلات الشراء من قبل البنوك المركزية الكبرى.
- استمرار تدفقات النقدية في صناديق الاستثمار المتداولة.
- استقرار أسعار الذهب فوق عتبة الـ 4000 دولار للأونصة.
- الدولار الأمريكي يؤثر بشكل ملحوظ على أسعار الذهب.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب
بالنظر إلى التطورات المقبلة، سيعتمد مصير أسعار الذهب على عاملين حاسمين: التضخم في الولايات المتحدة وسياسة الاحتياطي الفيدرالي. المنتظر صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، الذي يترقب الاقتصاد انخفاضًا طفيفًا، قد يؤثر على توقعات السوق. إذا جاءت النتائج أقل من المتوقع، فقد تعزز جاذبية الذهب، بينما في حال ارتفعت الأسعار، قد يعاود الذهب التراجع. المستثمرون يراقبون عن كثب رسائل رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، حيث سيكون لها تأثير كبير على مجريات السوق.
يبدو أن التوقعات طويلة الأجل للذهب تظل إيجابية على الرغم من التقلبات، وقد يستمر الاتجاه الصعودي في ظل وجود عوامل داعمة متعددة.

تعليقات