قانون “الهوية الخاطئة” يفتح الأبواب أمام انتصار الأرجنتين على سويسرا

قانون “الهوية الخاطئة” يفتح الأبواب أمام انتصار الأرجنتين على سويسرا
قانون "الهوية الخاطئة" يفتح الأبواب أمام انتصار الأرجنتين على سويسرا

الكلمة المفتاحية

قانون “الهوية الخاطئة” أثار جدلاً واسعاً في الساحة الرياضية خلال كأس العالم 2026، حيث أثبتت أحداث مباراة الأرجنتين وسويسرا أن هذا القانون يمكن أن يغير مجرى المباريات ويعطي الأرجنتين الأفضلية، مما أثار اتهامات بالانحياز التحكيمي.

تكرار الاستفادة من لوائح كرة القدم الجديدة ألصقت بالأرجنتين تهمة “الانحياز التحكيمي”

أثرت التعديلات الجديدة في لوائح كرة القدم على نتائج المباريات بشكل كبير، حيث ساهمت في تأهل الأرجنتين إلى نصف النهائي لمواجهة فرنسا. وقد اتُهم “فيفا” بمحاباة ميسي وزملائه، خاصة بعد عدم احتساب هدف لمصر بسبب خطأ على لاعب أرجنتيني، وكذلك إلغاء ركلة جزاء لمحمد صلاح نتيجة تدخل خاطئ. وكان لقانون “الهوية الخاطئة” دور في طرد لاعب سويسري، مما ساعد الأرجنتين في الفوز.

  • التحايل أصبح له عواقب وخيمة.
  • قانون “الهوية الخاطئة” ساعد في تصحيح القرارات التحكيمية.
  • إمبولو كان ثاني لاعب يتعرض للطرد بفضل هذا القانون.
  • التحكيم عبر الفيديو غير شكل اللعبة بشكل كبير.

لكن ما هو قانون “الهوية الخاطئة”؟

أدخل “فيفا” مجموعة من التعديلات التحكيمية خلال كأس العالم، كان من بينها قانون جديد يتعلق بالتحايل. ينص هذا القانون على أنه إذا حصل لاعب على بطاقة في حالة خطأ، وعُرف أن الخطأ كان من لاعب آخر، يمكن للحكم تصحيح قراره. في حالة إمبولو، لو لم يكن قد تم توجيه البطاقة الصفراء للاعب باريديس أولاً، لما طُبق القانون، ولما طُرد إمبولو.

العنوان التفاصيل
تاريخ المباراة 12 يوليو 2026
الطرفان الأرجنتين وسويسرا
نتيجة المباراة فوز الأرجنتين
الحدث البارز طرد إمبولو

قانون “الهوية الخاطئة” يسلط الضوء على أهمية التحكيم الدقيق ويعيد مناقشة قواعد اللعبة، مما يفتح باباً للنقاش حول إنصاف القرارات التحكيمية وتأثيرها على نتائج المباريات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.