الفجيرة للموارد الطبيعية تعزز ريادة الإمارة في التعدين المستدام
مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية
تسعى مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية إلى ترسيخ نموذج فعال للتعدين المستدام، عبر تطوير تشريعات ورقابة مبتكرة وشراكات استراتيجية، بما يتماشى مع رؤية القيادات الرشيدة في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة. يقصد بذلك الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، دعماً لمساعي دولة الإمارات في مجالات التنمية المستدامة.
مبادرات لتعزيز الاستدامة
نجحت المؤسسة عبر برامجها ومبادراتها النوعية في تعزيز مكانة إمارة الفجيرة كمركز إقليمي رائد في قطاع التعدين المستدام، من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية وتطوير نظام عمل يناسب متطلبات العصر. وفي حديثه لوكالة أنباء الإمارات، أكد المهندس علي قاسم الكندي، مدير عام المؤسسة، التزامها بتنفيذ استراتيجية شاملة ترتكز على مبادئ الاستدامة، من خلال تحسين الأنظمة والتشريعات التي تنظم القطاع.
تقييم الأداء ومؤشرات الاستدامة
تستخدم مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية عدة مؤشرات لقياس كفاءة الشركات العاملة في القطاع، مثل الالتزام بالمعايير البيئية والصحية، وتقليل الانبعاثات والغبار الناتج عن عمليات التعدين؛ بالإضافة إلى زيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة. تشمل هذه المؤشرات أيضاً تحسين معدلات الالتزام بالتراخيص وتعزيز المشاركة في المبادرات البيئية.
- استحداث برامج للرصد البيئي.
- إطلاق “جائزة الفجيرة الدولية لأفضل الممارسات التعدينية المستدامة”.
- تطبيق تقنيات حديثة للمراقبة وتحليل البيانات.
- تطوير قواعد بيانات جيولوجية داعمة.
التعاون والشراكات الاستراتيجية
تُعد الشراكات الاستراتيجية التي أبرمتها المؤسسة دليلاً واضحًا على جهودها في دعم الاستدامة البيئية، حيث عززت من التعاون العلمي والفني في مجالات علوم الأرض. كما شجعت أيضاً على تبادل التجارب الناجحة مع الخبراء الدوليين، من خلال استضافة مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين، مما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الاعتماد على الممارسات الصديقة للبيئة.
يسعى المختصون في المؤسسة إلى تطوير الكوادر الوطنية الكفيلة بتعزيز استدامة قطاع التعدين؛ من خلال برامج تدريب آرائي تستند إلى معايير دولية، مما يعكس الالتزام بتأمين بيئة عمل آمنة وتعزيز مفهوم الوقاية والاستجابة للطوارئ.

تعليقات