أسعار الذهب تنخفض مجددًا اليوم 11 يوليو في تحول مفاجئ
الذهب
تراجعت أسعار الذهب العالمية اليوم مجددًا نتيجة التوترات في الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم وزاد التوقعات بضرورة استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية لفترة أطول.
تأثير التوترات السياسية على أسعار الذهب
تركيز السوق اليوم منصب على الأحداث الجارية في المنطقة، حيث تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في إثارة القلق بشأن الاستقرار في إمدادات الطاقة. وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، فإن التطورات الأخيرة قد تؤثر على توقعات فائض المعروض العالمي من النفط للعام المقبل، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وهو ما يعكس المخاوف بشأن انقطاع في الإمدادات.
ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيره على التضخم
تفاقمت المخاوف بشأن التضخم نتيجة للإرتفاع المستمر في أسعار الطاقة. يقود هذا الوضع السوق إلى الاعتقاد بأن البنوك المركزية، وبالأخص الاحتياطي الفيدرالي، ستضطر للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. يتزامن هذا مع تراجع جاذبية الذهب كملاذ آمن، حيث أن المعدن الثمين لا يحقق عوائد مرتفعة في ظل زيادة الفائدة.
- أسعار الذهب العالمية انخفضت بشكل طفيف اليوم.
- أسعار الذهب المحلية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا.
- تشهد السوق حالة من الحذر في ظل التوترات المستمرة.
- التركيز على بيانات التضخم الأمريكية في الأسبوع المقبل.
توقعات مستقبل أسعار الذهب
تشير البيانات إلى أن أسعار الذهب قد تشهد استقرارًا بعد الانتعاش الأخير، على الرغم من الضغوط التضخمية المتصاعدة. يتوقع الخبراء أنه إذا استمر ارتفاع أسعار الطاقة، فإن الاحتياطي الفيدرالي قد ين保持 سياسته النقدية المتشددة، مما سيزيد الضغط على أسعار الذهب. في الجانب الآخر، إذا تراجعت ضغوط التضخم، قد تتجه الأسعار نحو الارتفاع مجددًا.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| أسعار الذهب المحلية | سعر سبائك الذهب في دوجي وSJC عند 146.6 – 149.9 مليون دونغ فيتنامي/أونصة. |
| أسعار الذهب العالمية | أسعار الذهب العالمية عند 4108 دولارًا للأونصة، بانخفاض 14 دولارًا عن الأمس. |
| توقعات الأسعار | متوسط سعر الذهب المتوقع بحلول نهاية 2027 حوالي 6300 دولار للأونصة. |
تتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل، حيث يرتقب المستثمرون إصدار بيانات التضخم الأمريكية. في حال كانت هذه البيانات أقل من التوقعات، قد تتلاشى احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، في حين سيكون الوضع مختلفًا في حال استمرت الضغوط التضخمية.

تعليقات