مكتب شؤون أسر الشهداء يطلق مبادرات مبتكرة لتعزيز قدرات أبنائهم

مكتب شؤون أسر الشهداء يطلق مبادرات مبتكرة لتعزيز قدرات أبنائهم
مكتب شؤون أسر الشهداء يطلق مبادرات مبتكرة لتعزيز قدرات أبنائهم

أطلق مكتب شؤون أسر الشهداء حزمة من المبادرات والبرامج النوعية بالتعاون مع برنامج خليفة للتمكين “اقدر”، بهدف تمكين أبناء وأسر الشهداء وتنمية قدراتهم الأكاديمية والمهنية والقيادية، الأمر الذي يساهم في إعداد جيل مؤهل لمواكبة متطلبات المستقبل وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والهوية الوطنية. تأتي هذه المبادرات ضمن رؤية المكتب وبرنامج “اقدر” لاستثمار طاقات أبناء الشهداء عبر برامج نوعية تُساهم في صقل مهاراتهم، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات في تطوير الكفاءات الوطنية.

شدد عبدالله غرير القبيسي، مدير مكتب شؤون أسر الشهداء، على أهمية تمكين أبناء الشهداء وتحقيق الاستثمار في قدراتهم. وأكد أن توفير بيئة تدعم الإعداد الأكاديمي والمهني والقيادي يساهم في إعدادهم للمشاركة الفعالة في خدمة الوطن واستكمال مسيرة التنمية والازدهار، حيث يمثل الاستثمار في الإنسان ركيزة أساسية لمستقبل أفضل.

شراكة لتعزيز تأهيل أبناء الشهداء

صرح العقيد الدكتور محمد الهرمودي، الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين “اقدر”، أن التعاون مع مكتب شؤون أسر الشهداء يُعد نموذجًا يحتذى به في الشراكة المؤسسية الرامية إلى تحقيق التميز لأبناء الشهداء، من خلال برامج تُعزز قدراتهم الأكاديمية والمهنية. يشمل ذلك منحهم الأدوات اللازمة لتطوير مهاراتهم واستعدادهم للمستقبل.

برامج نوعية لإعداد الجيل القادم

تتضمن الحزمة عدة برامج متخصصة، منها برنامج التمكين المهني لتحضير أبناء الشهداء للحصول على شهادات مهنية عالمية معترف بها. يضاف إلى ذلك تنظيم لقاءات مع قيادات وطنية لنقل التجارب والخبرات، بما يُعزز طموحات المشاركين ويُلهمهم لتحقيق التميز.

ورش عمل ودورات متخصصة

تحتوي المبادرات أيضًا على دورات في مهارات الخطابة والإلقاء بالتعاون مع كلية الشرطة، ويهدف البرنامج إلى تعزيز الثقة بالنفس والتأثير الفعّال. كما يتضمن برنامج ريادة الأعمال، مما يُمكن أبناء الشهداء من تحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

  • تقديم ورش لمهارات التوعية الرقمية.
  • برامج لترسيخ القيم المجتمعية.
  • توجيه الإرشادات الأكاديمية عبر جلسات تفاعلية.
  • زيارات ميدانية للتعريف بالتخصصات المستقبلية.
العنوان التفاصيل
برنامج تمكين أبناء الشهداء يتضمن تقديم مهارات مهنية وترتيب لقاءات موجهة.
دورات الخطابة والإلقاء ترتقي بمهارات التواصل الفعّال لأبناء الشهداء.
ورش العمل الرقمية تزيد من وعي الجيل بشأن القيم الالكترونية.

تنطلق الحزمة عبر “مبادرة المسار الأكاديمي”، التي تُنفذ بالشراكة مع عدد من الجامعات المُعترف بها. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الطلاب وأولياء الأمور من اختيار المسار الأكاديمي المناسب، من خلال جلسات توعوية وتوجيه أكاديمي، بما يُساعد أبناء الشهداء على اتخاذ قرارات تعليمية ذكية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.