الشارقة تحتضن صيفًا مختلفًا لأبنائها بين الذكاء الاصطناعي والميدان الكشفي
الكلمة المفتاحية: المخيم الكشفي الصيفي
أطلقت مفوضية كشافة الشارقة فعاليات المخيم الكشفي الصيفي الترويحي 2026 تحت شعار «أبناؤنا والصيف»، حيث يسعى هذا الحدث إلى استغلال الإجازة الصيفية لتطوير المهارات واكتشاف المواهب من خلال برنامج متنوع يجمع بين التقنيات الحديثة والأنشطة الكشفية والتربوية، ويستمر حتى 30 يوليو الجاري في مقره.
تجربة صيفية متكاملة
يقدم المخيم تجربة صيفية تفوق مفهوم الترفيه التقليدي من خلال مجموعة من البرامج التي تتماشى مع متطلبات المستقبل، حيث يتصدر الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية محتوى الأنشطة إلى جانب الرياضة والفنون، فضلًا عن الزيارات الميدانية للمؤسسات الوطنية، مما يسهم في تعزيز شخصية المشاركين وتحفيز قدراتهم القيادية والاجتماعية، وترسيخ قيم المسؤولية والعمل الجماعي.
الأهداف والبرامج
يهدف تنظيم المخيم إلى استثمار أوقات فراغ الأبناء خلال العطلة الصيفية في برامج تعليمية وتطبيقية، حيث يوفر بيئة آمنة تحفز على الإبداع والابتكار، مما يسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل دون الابتعاد عن المبادئ والكفاءات الكشفية.
- التدريب على المهارات الرقمية والمعلوماتية.
- دورات في القيادة والعمل الجماعي.
- أنشطة رياضية وفنية متنوعة.
- زيارات ميدانية للمؤسسات الوطنية.
شراكات استراتيجية فعالة
يحظى المخيم بشراكات استراتيجية مع عدة مؤسسات حكومية وإعلامية، مثل هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ووكالة أنباء الإمارات (وام)، وجمعية كشافة الإمارات، إضافة إلى عدد من الجهات المعنية، ما يعكس تعاون المجتمع بكافة مؤسساته في دعم البرامج الموجهة للنشء.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مدة المخيم | حتى 30 يوليو الجاري |
| الشعار | أبناؤنا والصيف |
| الموقع | مقر مفوضية كشافة الشارقة |
| الأهداف | تنمية المهارات واكتشاف المواهب |
أكد ناصر عبيد الشامسي، نائب رئيس جمعية كشافة الإمارات، أن المخيم يمثل رؤية المفوضية نحو إعداد جيل من الأفراد يجمع بين الوعي والمعرفة والمهارة، حيث يعكس شعار «أبناؤنا والصيف» مسؤولية وطنية لاستثمار طاقات الأبناء وعبر برامج تعزز من شخصياتهم وتنمي مهاراتهم الأساسية.

تعليقات