شراكة جديدة بين «التقنية العليا» و«سيمنز» لتعزيز الحياد المناخي
كليات التقنية العليا
وقعت كليات التقنية العليا مؤخراً مذكرة تفاهم مع شركة سيمنز، بهدف تعزيز الجهود نحو الاستدامة والتحول الرقمي. تمتد هذه الشراكة على مدى خمس سنوات، وتستهدف تعزيز مكانة الكليات كمؤسسة رائدة في التعليم العالي المستدام، كما تدعم أهداف دولة الإمارات في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
التحول الرقمي ودعم الاستدامة
ستعمل الشراكة على تنفيذ مبادرات مبتكرة تركز على خفض الانبعاثات، والتحول الرقمي، حيث ستوفر إطاراً متكاملاً يعتمد على البيانات. يمثل هذا التعاون خطوة نحو تحسين الحوكمة والسياسات والأداء التشغيلي، بما يسهم في تحقيق الأهداف المحددة للحياد المناخي.
قال محمد النعيمي، نائب مدير مجمع كليات التقنية العليا للخدمات المشتركة، إنهم يسعون لتطوير بيئات تعليمية ذكية ومرنة، مشيراً إلى أهمية دمج الاستدامة في جميع جوانب التعليم والعمليات التشغيلية. وأضاف أن هذا يؤكد رؤية الكليات كنموذج وطني للابتكار المستدام.
تزويد الأجيال القادمة بالمعرفة
من جهة أخرى، أوضح هيلموت فون شتروف، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز في الشرق الأوسط، أن هذه الشراكة لا تقتصر على تحسين العمليات الداخلية فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تزويد الأجيال القادمة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتوجيه الإمارات نحو اقتصاد منخفض الكربون.
كما تسلط الاتفاقية الضوء على أهمية البحث التطبيقي والابتكار، حيث ستقود كليات التقنية العليا المبادرات المشتركة التي تشمل مجالات متنوعة مثل:
- التصنيع المتقدم.
- البنية التحتية الذكية.
- أنظمة التنقل.
- تقنيات الطاقة الحديثة.
الابتكار في التعليم العالي
ستتضمن مبادرات الشراكة تطوير مشاريع نوعية تركز على الابتكار، مما يساهم في تحسين بيئة التعليم العالي. الهدف هو بناء أسس لتعاون شامل يروج للتفوق الأكاديمي والتقني، ويتماشى مع الأجندة الوطنية الخضراء.
| التفاصيل | العنوان |
|---|---|
| الشراكة لمدة 5 سنوات | استدامة وتحول رقمي |
| المبادرات في الابتكار وخفض الانبعاثات | تحقيق الحياد المناخي 2050 |
هذه الشراكة تمثل خطوة إيجابية نحو مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة.

تعليقات