مؤتمر التراث بالشارقة يجمع الخبراء لصيانة الموروث الثقافي

مؤتمر التراث بالشارقة يجمع الخبراء لصيانة الموروث الثقافي
مؤتمر التراث بالشارقة يجمع الخبراء لصيانة الموروث الثقافي

الشارقة

ناقش مؤتمر التراث في نسخته الثالثة، المعقود تحت شعار «التقاليد الشفاهية في عالم متغير: من الأداء الحي إلى الوسائط الرقمية»، مجموعة من القضايا المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي. الجلسات استطاعت استعراض تجارب عديدة من الدول العربية في توثيق هذا التراث وحماية الذاكرة الشعبية، مما يساهم في تعزيز استدامة الموروث الثقافي العربي.

التراث الشفاهي في الإمارات

تحت إشراف الباحث محمد سعيد البلوشي من قطر، عُقدت الجلسة الخامسة التي تناولت دور الشعر النبطي في الإمارات كونه سجلاً شفهياً للثقافة الشعبية. سلطت الباحثة فاطمة المنصوري الضوء على أهمية الشعر النبطي في توثيق تفاصيل الحياة التقليدية، مشيرة إلى دوره في حفظ القيم والعادات المتعلقة برحلات الغوص والصيد، مؤكدة على جهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعم هذا الموروث.

التحديات في الحفاظ على التراث الثقافي

أوضح الدكتور يحيى لطف العبالي خلال حديثه عن التراث الثقافي غير المادي في اليمن، التحديات التي تواجه هذا المورد، متحدثاً عن دور القبائل المحلية في حماية هذا التراث رغم الظروف الصعبة. كما طرحت الدكتورة أماني الجنيدي من فلسطين عبر المنصة الافتراضية، أهمية توثيق الحكايات الشفاهية الفلسطينية كجزء من الهوية الوطنية.

التحولات الرقمية وتأثيرها على التقاليد الشفاهية

في الجلسة السادسة، تناول الدكتور عبدالعزيز المسلم الكائنات الخرافية في الروايات الإماراتية، مشدداً على أهمية توثيق هذه الشخصيات وربطها بالأدب العربي. تطرق كذلك الدكتور سيد حامد حريز إلى التاريخ الثقافي للسودان وتأثيره على التقاليد الشفاهية. النقاشات تناولت أيضاً التحولات التي شهدتها أسماء المواضع الجغرافية.

  • دور التكنولوجيا في الحفاظ على التراث الشفاهي.
  • أهمية توثيق الممارسات الثقافية لدى الأمم.
  • التحديات التي تواجه الحرف التقليدية.
  • دور الشباب في نقل التراث الشفاهي.
العنوان التفاصيل
الأداء الحي تأثيره على بناء الهوية الثقافية.
الوسائط الرقمية دورها في الحفاظ على الذاكرة الشعبية.
التقاليد الشفاهية عمود أساسي للتراث الثقافي غير المادي.

استمرار هذه النقاشات خلال المؤتمر يعكس أهمية التراث الشفاهي كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية العربية، ويؤكد على ضرورة السعي نحو حمايته في ظل التغيرات السريعة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.