تمرین سري.. وثيقة أميركية تكشف أسرار تقوية اللياقة البدنية
دليل معهد مونرو للوعي البشري
معهد “مونرو” للعلوم التطبيقية، المتخصص في دراسة الوعي البشري في ولاية فرجينيا، أصدر في عام 1977 دليلاً يتكون من 21 صفحة. يهدف هذا الدليل إلى تعليم مهارات عقلية متقدمة تساهم في توسيع الوعي، وتعزيز الإدراك عن بعد، وحل المشكلات، وتخفيف الألم، وزيادة الطاقة، كما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. في صفحة الدليل الرابعة عشرة، تُطرح طريقة مكونة من خمس خطوات تساعد على “شحن الجسم بسرعة وبقوة هائلتين”.
خطوات بسيطة لشحن الجسم بالطاقة
يوصي الدليل بأنه قبل البذل الجسدي المكثف، مثل رفع الأثقال أو الانطلاق في سباق، من الضروري أن يغلق الشخص عينيه لبضع ثوانٍ ويأخذ شهيقًا عميقًا. أثناء الشهيق، يجب أن يركز على أمرين: الحركة الرياضية المزمع تنفيذها والطاقة الحمراء القوية التي تملأ جسده. عند الزفير، يمكن له فتح عينيه وتنفيذ الحركة على الفور. تشير التعليمات إلى أن هذه الخطوات تؤدي إلى زيادة ملحوظة في القوة والسرعة، إذ يمكنه أداء الحركة البدنية بتناسق وبسرعة أكبر بكثير.
- إغلاق العينين لأخذ شهيق عميق.
- التفكير في الحركة الجسدية المزمع تنفيذها.
- تخيل الطاقة الحمراء تعم الجسم.
- الزفير وفتح العينين.
- تنفيذ الحركة مباشرةً.
برامج سرية من وكالة الاستخبارات المركزية
تعود أصول هذه الممارسات إلى برامج سرية مولتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بين عامي 1972 و1995. كان الهدف منها استكشاف طرق لتوسيع الوعي وتنمية القدرات البشرية لخدمة الجواسيس. إضافةً إلى ذلك، يعرض الدليل تحذيرًا ينبه إلى أهمية عدم ممارسة هذه التمارين قبل الانتهاء من “الجلسة الأولى من برنامج غيتواي”، وهو برنامج يعتمد على تقنية صوتية تعرف باسم “هيمي-سينك”.
تساعد هذه التقنية على مزامنة عمل نصفي الدماغ، مما يسمح بتحقيق حالة من الاسترخاء العميق مع تركيز عالي. وبموجب هذا الدليل، يمكن لخريجي التدريب الاستخباراتي توجيه أفكارهم نحو الهدف المحدد لإنجاز المهام المطلوبة.
إمكانيات جديدة عبر التأمل
يشير الدليل أيضًا إلى أن تكرار الرقم 55515 ذهنيًا يمكن أن يساعد على تخفيف إشارات الألم الواردة من مناطق معينة في الجسم. ويؤكد أن الأشخاص الذين لم يخضعوا للتدريب قد يتعرضون لعواقب غير مرغوبة عند استخدام هذه التقنيات. على الرغم من الفوائد المحتملة مثل تخفيف الألم وزيادة القوة البدنية، إلا أن هذه التعليمات مرتبطة ببرامج وكالة الاستخبارات المركزية الهادفة إلى إعداد “الجواسيس ذوي القدرات النفسية”.
وكجزء من “مشروع ستارغيت”، تُجرى تجارب لفهم قدرة بعض الأفراد على إدراك المعلومات المتعلقة بمواقع أو أحداث أو أشخاص في أماكن بعيدة، المعروفة بـ”الرؤية عن بعد”. يؤكد الدليل على قدرته على تعليم مهارات أخرى مثل التوازن العقلي، الوصول إلى مستويات عالية من الوعي، الدخول في نوم مريح سريع، بل وحتى الشفاء الذاتي عبر الخيال والطاقة العلاجية.

تعليقات