الأرصاد العالمية تحذر من اختفاء آخر نهر جليدي استوائي بشروط مقلقة

الأرصاد العالمية تحذر من اختفاء آخر نهر جليدي استوائي بشروط مقلقة
الأرصاد العالمية تحذر من اختفاء آخر نهر جليدي استوائي بشروط مقلقة

النجاح الإخباري

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن منطقة جنوب غرب المحيط الهادئ شهدت هذا العام واحدة من أكثر موجات الحر شدة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في عام 2004، حيث تميزت بظواهر جوية متطرفة أدت إلى اضطرابات واسعة النطاق، بالإضافة إلى أضرار اقتصادية فادحة وخسائر مؤلمة في الأرواح.

تأثير موجات الحر على البيئة

أوضحت المنظمة في تقريرها السنوي أن موجات الحر المتكررة تسببت في ارتفاع درجات حرارة المياه وزيادة حموضتها، مما أثر سلبًا على الأنشطة والنظم البيئية المحلية؛ حيث تعدّ صحة المحيطات من المؤشرات الأساسية على التغير المناخي، وهذا يدعو إلى تعزيز جهود الحماية للحفاظ على التوازن الطبيعي.

تراجع الغطاء الجليدي

بحسب وكالة “سويس انفو” السويسرية، أشارت المنظمة إلى أن الغطاء الجليدي الاستوائي المتبقي في بابوا (إندونيسيا) يمثل حاليًا نحو 2% فقط من مساحة الجليد التي لوحظت عام 1988، وهو تراجع يستدعي القلق مع توقعات بأن يختفي آخر نهر جليدي استوائي في المنطقة بحلول نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027.

التهديدات للسكان الساحليين

ارتفاع مستوى مياه البحر يعدّ من النتائج الخطيرة لهذه الظواهر، حيث يهدد سكان المناطق الساحلية والدول الجزرية المنخفضة، وهذا يتطلب استجابة عاجلة على مستوى السياسات والبرامج الحكومية.

  • تدهور الحالة البيئية في المحيطات.
  • زيادة الفقر بسبب الأضرار الاقتصادية.
  • تأثيرات سلبية على الثروة السمكية.
  • انقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية.
العنوان التفاصيل
المناخ موجات حر متكررة تؤثر على الأنظمة البيئية.
الجليد الاستوائي انخفاض الغطاء الجليدي إلى 2% منذ عام 1988.
مستوى البحر ارتفاع يهدد حياة المجتمعات الساحلية.

يستدعي الوضع الراهن مزيدًا من الأبحاث والتعاون الدولي لمواجهة تأثيرات التغير المناخي؛ ليتمكن المجتمع الدولي من وضع استراتيجيات فعالة تدعم التحول نحو بيئة أكثر استدامة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.