مستشارة الثقافة تفسر سبب سعي مصر لتسجيل عناصرها في اليونسكو

مستشارة الثقافة تفسر سبب سعي مصر لتسجيل عناصرها في اليونسكو
مستشارة الثقافة تفسر سبب سعي مصر لتسجيل عناصرها في اليونسكو

الكلمة المفتاحية

تمضي مصر نحو تعزيز موقعها على خريطة التراث الثقافي غير المادي عالميًا، حيث تمكنت من تسجيل 11 عنصرًا ضمن قوائم منظمة اليونسكو، في خطوة تهدف إلى حماية الهوية المصرية وتعزيز الوعي المجتمعي، بينما تستعد حاليًا لإعداد ملفي العود والسعفيات للعرض في دورة 2026. وفقًا لدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة لشؤون التراث الثقافي غير المادي، ترتبط هذه الخطوة طويلًا بمساعي الدولة لبناء أرشيف وطني يُوثق الذاكرة المصرية للأجيال القادمة.

وفي حديث خاص، كشفت الدكتورة نهلة إمام عن رؤية الوزارة في مجال حماية التراث والأبرز من المشروعات الجاري تنفيذها، مؤكدة أن هناك استعدادات لإطلاق أكبر مشروع وطني لتوثيق التراث غير المادي.

أهمية تسجيل التراث الثقافي غير المادي

أوضحت الدكتورة نهلة إمام أن التسجيل الدولي لعناصر التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو ليس مجرد اعتراف دولي، بل هو جزء من رفع الوعي المجتمعي بقيمة هذا التراث الذي يمثل الهوية الوطنية. وتظهر مظاهر الهوية في تفاصيل الحياة اليومية مثل المأكولات والملابس وطرق التحية، حيث يمثل الاحتفال بالمولد النبوي والحسينية جزءًا كبيرًا من النسق الثقافي للشعب المصري.

التراث كحماية للأمن القومي

ربطت مستشار وزير الثقافة بين صون التراث والأمن القومي، مشيرة إلى التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، ما يجعل من الحفاظ على الهوية أمراً ضرورياً. وأكدت على أهمية التراث، قائلة إن الجندي الذي يدافع عن وطنه يجب أن يعرف حضارته، مشددة على أن حماية التراث لا تقل أهمية عن حماية الحدود.

ملفات جديدة في الطريق

أما عن الجديد في المشهد، ذكرت الدكتورة نهلة إمام أن مصر تعمل على ملفات العود والسعفيات تمهيدًا لإدراجها في قوائم اليونسكو بحلول 2026، موضحة أن ملف العود في مرحلة تقييم، وسيوضع في مناقشات المنظمة ديسمبر المقبل. إدراج العود يستهدف تسليط الضوء على الموروث الثقافي، ما يساعد على توعيه المجتمع بأهمية الحفاظ عليه.

  • تأثير الإعلام على دعم التراث.
  • إشراك الأجيال الجديدة في الممارسات الثقافية.
  • استدامة الفنون الشعبية عند المجتمعات.
  • العلاقة بين التراث والهوية الوطنية.
العنوان التفاصيل
التراث والفنون الأدوات الفنية تعبر عن الثقافة.
جهود الوزارة مبادرات متعددة لرفع الوعي بالتراث.

وحول جهود التوثيق، ذكرت الدكتورة نهلة إمام أن مصر تمتلك تاريخًا حافلاً في أرشفة التراث، مع وجود مشاريع جديدة تهدف إلى إنشاء أكبر أرشيف رقمي للمجتمعات المحلية، حيث تنتهي الفرق حاليًا من حصر أول 100 عنصر تراثي. وستفتح الوزارة باب المشاركة للمواطنين لتوثيق تراثهم بمختلف أشكاله.

المجتمعات المحلية تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على التراث، حيث أن ممارساته اليومية تضمن استدامته في الحياة الاجتماعية. الوزارة تنظم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتراث، تضم مؤتمرات علمية وفعاليات فنية، تكتمل مع تقديم تقرير دوري إلى اليونسكو، لتأكيد جهود مصر في حماية التراث الثقافي غير المادي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.