مصر تعزز موانئها بثمانية ممرات دولية ونقل 25 مليون طن سنوياً
النقل البحري
تضع الدولة المصرية تطوير قطاع النقل البحري على قائمة أولوياتها ضمن رؤية مصر 2030، استناداً إلى رؤى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارة ميناء الإسكندرية في سبتمبر 2021. يهدف هذا التوجه إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر على البحرين الأحمر والمتوسط وقناة السويس؛ لتعزيز مكانة مصر كمركز رئيسي للتجارة العالمية مع توفير التمويل المحلى للمشروعات، وفتح باب التعاون مع القطاع الخاص محلياً ودولياً.
استراتيجية الممرات اللوجستية
تنفذ وزارة النقل خطة شاملة تشمل إنشاء 8 ممرات لوجستية دولية تربط بين مناطق الإنتاج والموانئ البحرية بأساليب نقل سريعة وآمنة. هذه الممرات تتضمن العريش طابا والسخنة الإسكندرية والقاهرة الإسكندرية وطنطا المنصورة دمياط وجرجوب السلوم؛ ما يسهم في تحسين كفاءة النقل وتعزيز التجارة.
خطة تطوير البنية التحتية للموانئ
تشمل خطة التطوير توسيع قدرة الموانئ عبر إنشاء 70 كم أرصفة بحرية بأعماق تتراوح بين 18 إلى 25 متراً؛ ليصل الإجمالي إلى أكثر من 100 كم. تم تنفيذ 45 كم، مع وجود 25 كم حالياً تحت الإنشاء. كما تستهدف هذه الخطة زيادة مساحات الموانئ إلى 100 مليون متر مربع، وتحسين أسطول القاطرات البحرية إلى 80 قاطرة.
المشروعات الكبرى في الموانئ الرئيسية
في ميناء الإسكندرية، هناك محطة تحيا مصر التي تستوعب 15 مليون طن؛ إضافة إلى محطة الحبوب والمحاور الجديدة. ميناء دمياط هو الآخر يشهد تطويراً كبيراً؛ حيث تم تشغيل محطة حاويات جديدة بطاقة 3.5 مليون حاوية. كما تم إدخال تحسينات كبيرة على موانئ البحر الأحمر، مثل تطوير ميناء سفاجا.
- إنشاء ممرات لوجستية جديدة.
- توسيع الأرصفة بالحدود الأقصى.
- تحسين أسطول القاطرات البحرية.
- تعزيز التعاون مع القطاع الخاص.
| الميناء | المشروعات الجارية |
|---|---|
| الإسكندرية | محطة تحيا مصر، ومحطة الحبوب |
| دمياط | محطة حاويات تحيا مصر 1 |
| سفاجا | مشروع المحطة متعددة الأغراض |
تسعى وزارة النقل إلى تطوير الأسطول البحري، مع استهداف 40 سفينة بحلول عام 2030، لتلبية متطلبات نقل البضائع وتعزيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية. توجت هذه الجهود بإطلاق خط رورو بين دمياط وتريستا، مع العديد من الابتكارات في مجال التشريعات ونظم التحول الرقمي؛ ما يشير إلى خطوات عملية نحو مستقبل مشرق.

تعليقات