شراكة جديدة.. تدريب قادة الشباب بجامعة القاهرة والخارجية

شراكة جديدة.. تدريب قادة الشباب بجامعة القاهرة والخارجية
شراكة جديدة.. تدريب قادة الشباب بجامعة القاهرة والخارجية

في إطار شراكة استراتيجية بين جامعة القاهرة ووزارة الخارجية، تم تنظيم فعاليات “أسبوع نماذج محاكاة المنظمات الدولية” والذي اختتم مؤخرًا. تأتي هذه الفعالية كخطوة جادة لتعزيز العلاقة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات المجال الدبلوماسي، حيث حاضر الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، الحفل الختامي بحضور مميز من قيادات وزارتي الخارجية والتعليم العالي، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية.

التكامل الأكاديمي والدبلوماسي: بناء الإنسان كركيزة للجمهورية الجديدة

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن فلسفة التعليم في جامعة القاهرة شهدت تحولاً جذريًا نحو “بناء الإنسان”، في إطار سعي الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإعداد قادة شباب يلبون احتياجات القرن الحادي والعشرين. واعتبر أن نماذج المحاكاة تُعتبر بمثابة “معمل حقيقي” لتنمية مهارات الحوار والتفاوض، مما يعزز من قدرة الشباب على تمثيل المصالح الوطنية بشكل فعّال. يهدف هذا التعاون مع وزارة الخارجية إلى إنشاء منصة مؤسسية مستدامة لتأهيل السياسيين الشباب بالمعرفة والثقافة المطلوبة.

الدبلوماسية المصرية.. استثمار مستدام في طاقات الشباب

وفي سياق متصل، عبّر السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية، عن فخر الوزارة بالشراكة مع جامعة القاهرة، مؤكدًا أن أداء الطلاب يعكس وعيًا كبيرًا بالقضايا الدولية. وأوضح أن رؤية مصر للسياسة الخارجية تستند إلى الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أهمية الاستثمار في الشباب كوسيلة لتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية.

من القاعات الدراسية إلى ممارسة العمل الدولي

أشار الدكتور ممدوح إسماعيل، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن البرنامج أُسس على منهجية علمية دقيقة شملت اختيار الطلاب بناءً على معايير محددة، ومرورهم بتدريبات مكثفة وزيارات ميدانية. هذه التجربة ساعدت في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية، ما أصقل من مهاراتهم في تحليل السياسات واتخاذ القرارات.

تخللت الفعاليات الختامية جلسة حوارية متميزة تناولت موضوع “من المحاكاة إلى صناعة الرؤية: الشباب المصري وقضايا العمل الدولي المعاصر”، حيث قدّم المشاركون نتائج نماذج محاكاة لمؤسسات دولية مثل مجلس الأمن واليونسكو. وانتهت الفعالية بإعلان مجموعة من التوصيات الشبابية حول القضايا العالمية، مع توزيع شهادات تقدير على الطلاب الذين أبدعوا في تقمص الأدوار الدبلوماسية. يشكل هذا اليوم نقطة انطلاق جديدة للشباب المصري نحو المساهمة الفاعلة في تشكيل المشهد الدولي المعاصر.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.