أحمد سالم: القيادة الاستراتيجية تعكس جاهزية مصر لمواجهة تحديات المستقبل

أحمد سالم: القيادة الاستراتيجية تعكس جاهزية مصر لمواجهة تحديات المستقبل
أحمد سالم: القيادة الاستراتيجية تعكس جاهزية مصر لمواجهة تحديات المستقبل

الكلمة المفتاحية

أكد الإعلامي أحمد سالم أن التاريخ يشهد مراحل تحورية تعيد تشكيل واقع العالم بصورة جذريّة، مشيرًا إلى أن هناك أحداثًا بارزة ينعكس أثرها في رسم المعالم التاريخية، مثل الحربين العالميتين، اللتين غيرتا نظام العلاقات الدولية بشكل كامل.

وأضاف مقدم برنامج “كلمة أخيرة” على فضائية ON أن تأثير ثورات الربيع العربي لا يمكن تجاهله، إذ أدت تلك الأحداث إلى انهيار دول ومؤسسات في المنطقة، مما ساهم في ظهور جماعات إرهابية وزيادة الفوضى، وهو أمر سبق أن ذكرته كوندوليزا رايس. تلك المستجدات دفعت الدول التي حافظت على تماسكها إلى إعادة تقييم مفهوم الأمن القومي وإدارة الدولة.

الحروب الحديثة: أشكال جديدة لنماذج تقليدية

أوضح سالم أن طبيعة الحروب شهدت تحولًا جذريًا، موضحًا أن حرب أكتوبر تمثل رمزًا للمدارس العسكرية الكلاسيكية، بينما الحروب الحالية تعتمد على أدوات ووسائل غير تقليدية، وهذا يتضح في الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات الحديثة في المنطقة. كانت الدولة المصرية قد أدركت هذا التغيير منذ عام 2014، حيث استحضرت أن الحروب لم تعد تعتمد فقط على الأسلحة التقليدية بل تشمل الحروب السيبرانية والطائرات بدون طيار.

تتطلب إدارة الصراعات الحديثة بنية تحتية متطورة تشمل:

  • التأمين السيبراني المتكامل.
  • قواعد البيانات القابلة للتحديث.
  • أنظمة الاتصالات الحديثة.
  • تكنولوجيا إدارة العمليات.

القيادة الاستراتيجية: رؤية متكاملة

أكد أحمد سالم أن افتتاح القيادة الاستراتيجية لمصر يمثل أكثر من مجرد إنشاء مكتب إداري، بل هو انعكاس لتطورات العلوم العسكرية. تضمنت الإدارة الجديدة أسسًا متطورة تواكب التحولات العالمية، حيث يتطلب المشهد اليوم تعزيز قواعد البيانات وأنظمة الاتصالات للتحكم في العمليات.

أوضح أن الحفاظ على جيش قوي يعد أمرًا حاسمًا، مشيرًا إلى أن الدول التي فقدت قوتها العسكرية تجد صعوبة في استعادة مؤسساتها. مصر تمكنت من الحفاظ على جيشها، ما ظهر جليًا خلال أحداث 30 يونيو، حين تصدى الجيش لما وصف بمحاولات اختطاف الدولة.

رسائل الرئيس: دعائم الوعي والتنمية

سلط سالم الضوء على رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تناولت أهمية الحوار والوعي الإعلامي، مشيرًا إلى أن الإعلام تجاوز حدوده التقليدية ليكون مكونًا رئيسيًا للوعي العام. هذه المساعي تحتاج إلى موازنة معتدلة بين الاهتمام بالملفات الاقتصادية والاجتماعية.

كما أشار إلى أهمية تنشيط الحياة الحزبية وإجراء انتخابات المجالس المحلية، مؤكدًا أن تمثيل الأعضاء المحليين يمكّنهم من معالجة قضايا المواطنين بشكل أكثر فاعلية. وعلى المستوى الاقتصادي، وجه الرئيس ضرورة وجود خطة وطنية لتخفيف الأعباء المعيشية، تتعاون وزارة التموين والزراعة فيها مع جهاز مستقبل مصر.

العنوان التفاصيل
برنامج اقتصادي لما بعد صندوق النقد الدولي إعداد رؤية واضحة تحقق الثقة للمستثمرين وجذب الاستثمارات.
تنفيذ برنامج تخارج الدولة لصالح القطاع الخاص منح القطاع الخاص دورًا أكبر في الاقتصاد مع توفير البيئة الملائمة للابتكار.

في الختام، الرسائل التي أوصلها الرئيس تعكس التوجه المستقبلي لمصر، من تعزيز القدرة على مواجهة التحديات إلى الحفاظ على الأمن القومي، مما يضع الدولة على المسار الصحيح نحو تحقيق التنمية المستدامة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.