رحلة الدولار الواحد في اليمن: كيف يتحول 533 ريالاً إلى 1562 بين صنعاء وعدن؟

رحلة الدولار الواحد في اليمن: كيف يتحول 533 ريالاً إلى 1562 بين صنعاء وعدن؟
رحلة الدولار الواحد في اليمن: كيف يتحول 533 ريالاً إلى 1562 بين صنعاء وعدن؟

اليمن

اليمن لا يعيش في إطار اقتصاد واحد، بل يعاني من اقتصادين مختلفين تمامًا، ويظهر ذلك جليًا من خلال الفارق الكبير في سعر العملة الوطنية. سعر الدولار الأمريكي يصل في العاصمة صنعاء إلى 533 ريالاً يمنياً، بينما يصل في عدن إلى 1562 ريالاً، مما يعكس تباينًا يتجاوز الألف ريال، أي أن قيمة الريال تختلف ثلاث مرات بين شمال البلاد وجنوبها.

اختلافات في أسعار العملات

لم يقتصر هذا الفارق على الدولار الأمريكي فحسب، بل شمل الريال السعودي أيضًا، حيث سجل سعره 140.2 ريالاً للبيع في صنعاء، مقارنة بـ 413 ريالاً في عدن، وفقًا لأسعار صرف يوم الأحد. هذه الأرقام تعكس حالة عدم الاستقرار المستمرة في السوق النقدية، وتؤكد على تحديات كبيرة تواجهها البلاد.

تغير مستمر في السوق 

العديد من المتعاملين في سوق الصرف يؤكدون أن هذه الأرقام ليست ثابتة، بل تتغير بشكل مستمر خلال اليوم نفسه، في ظل غياب استقرار نقدي شامل وتذبذب حاد في العرض والطلب على العملات الأجنبية. هذا يعكس الفوضى التي تعاني منها السوق النقدية.

  • الانقسام النقدي يُعزز من تقلبات السوق.
  • تعدد مراكز السياسة المالية يزيد من حدة الأزمة.
  • تأثير الفارق في السعر على القوة الشرائية.
  • أزمات متكررة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة.

الريال اليمني وتحديات السوق

يبقى الريال اليمني عرضة لمزيد من التقلبات الحادة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية القاسية التي تواجهها البلاد منذ سنوات. سعر الصرف أصبح مؤشرًا حادًا على عمق الانقسام السياسي والجغرافي الذي يسود اليمن، ما يزيد من حدة المشكلات التي يعاني منها المواطنون.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.