الإعصار رقم 1 يسبب أمطاراً غزيرة في المناطق الساحلية.

الإعصار رقم 1 يسبب أمطاراً غزيرة في المناطق الساحلية.
الإعصار رقم 1 يسبب أمطاراً غزيرة في المناطق الساحلية.

الإعصار رقم 1

ابتداءً من ساعات الظهيرة الأولى من يوم 4 يوليو، تأثرت المنطقة الشمالية الشرقية بشكل مباشر بالإعصار رقم 1، وما تبعه من رياح عاتية على الساحل الشمالي الشرقي. عند الساعة 1:30 ظهرًا، سجلت محطة كوا أونغ للأرصاد الجوية رياحًا قوية بسرعة 8 درجات، مع هبات وصلت إلى 9 درجات. في الساعة السابعة مساءً من نفس اليوم، اقترب الإعصار رقم 1 من ساحل مقاطعة كوانغ نينه؛ حيث استمر تأثيره لأكثر من ساعتين قبل أن يضرب اليابسة في منطقة مونغ كاي في حوالي الساعة العاشرة مساءً.

تطورات الإعصار وتأثيراته

كلما تقدمت الساعات، انتقل مركز العاصفة إلى الجزء الجنوبي من مقاطعة قوانغشي الصينية، في وقت مبكر من صباح 5 يوليو. وقد شهدت منطقة باخ لونغ رياحًا قوية بمعدل مؤشر 9، مع هبات تصل إلى المستوى 11. كما سجلت مناطق أخرى رياحًا قوية، حيث وصلت مونغ كاي إلى مستوى 9 وهبات تصل إلى 12، بينما تأثرت كوا أونغ وكوانغ ها بمستويات 8 وبسرعة هبات مماثلة. لم تتوقف الرياح عند هذا الحد، بل تبعها أمطار غزيرة أدت إلى هطول 247.6 ملم في مونغ كاي.

توقعات الأحوال الجوية

في الساعة الخامسة صباحًا من 5 يوليو، كان مركز العاصفة يبعد حوالي 63 كيلومترًا شمال مونغ كاي. سجلت العاصفة قوة بمستوى 8 مع هبات تصل إلى 10؛ وكانت تتحرك شمالاً بسرعة 10-15 كم/ساعة. على الرغم من التحرك بالقرب من الحدود الصينية، استمرت تأثيرات العاصفة، حيث استمرت الرياح القوية في التأثير على شمال شرق كوانغ نينه. تشير التوقعات إلى أن العاصفة ستضعف تدريجياً، لكنها ستبقى تهدد المنطقة بمستويات عواصف واستمرارية للأمطار الغزيرة.

  • الإعصار رقم 1 هو أول الإعصارات لعام 2026.
  • درجة القوة لم تصل إلى مستويات مدمرة، لكنها كانت مؤثرة.
  • الهطولات المطرية كانت كثيفة، خاصة في مونغ كاي.
  • تحذر الأرصاد الجوية من خطر الفيضانات والانهيارات الأرضية.
العنوان التفاصيل
توقيت العاصفة بدأت التأثيرات من 4 يوليو، وتواصلت حتى 5 يوليو.
شدة الرياح بلغت شدة الرياح 9 درجات في عدة مناطق مع هبات تصل إلى 12.
كمية الأمطار وصلت كمية الأمطار في بعض المناطق إلى أكثر من 300 ملم.
التوقعات المستقبلية استمرار العواصف والأمطار حتى نهاية يوم 5 يوليو.

لا يزال هناك خطر مرتفع من الكوارث الطبيعية المرتبطة ببقايا العاصفة، ما يستدعي تعزيز الاستعدادات للحفاظ على سلامة السكان.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.