كيف تساهم الأسر الداعمة في حماية الجيل من المخدرات؟
الكلمة المفتاحية
تمثل الأسرة اللبنة الأساسية في بناء شخصية الأبناء ومنعهم من الوقوع في مخاطر التعاطي، حيث أكد مختصون أن تمكين الأسر من المهارات الأبوية يعد عاملًا حيويًا في صقل شخصيات الأبناء؛ كما تسهم في حمايتهم من التأثيرات السلبية المحيطة بهم. وقد أشارت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي إلى وجود عدة عوامل تجعل الشباب والمراهقين من الفئات الأكثر عرضة لهذا الخطر.
دور الأسرة في الوقاية من الإدمان
قال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل،: “تعتبر الأسرة الواعية والمدعومة أساس الوقاية من التعاطي؛ فكل قرار يتخذ بدعم من الأسرة قد ينعكس إيجاباً على مستقبل الفرد والمجتمع”. وقد أطلق المركز حملة في هذا العام تحت شعار “أسرة داعمة.. مجتمع آمن” لتعزيز هذا الدور الهام. وقد نوهت الدكتورة سامية المعمري، مديرة قطاع الخدمات الطبية، إلى أهمية تكامل الجهود بين الفريق الطبي والأسرة، إذ يلعب دورها المحوري في رحلة العلاج والاستشفاء.
تكامل الجهود لمواجهة المخاطر
أشارت أسماء العزري، المدير التنفيذي لقطاع الحالات الأسرية، إلى ضرورة التنسيق القائم بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات الأمنية والصحية؛ فرفع الوعي وتوفير الدعم اللازم يعدان ركيزتين أساسيتين في حماية الأبناء. وفي هذا السياق، دعا استشاري طب الأسرة، الدكتور سلام كشمولة، إلى تعزيز الحوار المفتوح داخل الأسرة، لضمان مساحة للتعبير عن التحديات التي يواجهها الأبناء.
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأبناء.
- تشجيع الأنشطة الهادفة والمفيدة.
- تعزيز التواصل بين أفراد الأسرة.
- ملاحظة التغيرات في سلوك الأبناء ومعالجتها مبكرًا.
الأسباب الأساسية لتعاطي المخدرات
ذكرت دائرة تنمية المجتمع أن الشباب والمراهقين معرضون لخطر التعاطي بسبب ضعف المهارات الوالدية والإهمال العاطفي. كما تعد المشكلات الأسرية وقلة المهارات الاجتماعية عوامل رئيسية في زيادة احتمالية التعاطي. في ظل هذه الظروف، يصبح الوعي والتدخل المبكر ضرورة ملحة؛ لذلك يجب على الأسر أن تبذل جهدًا مشتركًا في مكافحة هذه الظاهرة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| أهمية الدعم الأسري | يسهم في تقليل مخاطر التعاطي |
| تعزيز الحوار | يخلق بيئة آمنة للتعبير |
| مهارات التوجيه | تساعد في تنمية شخصية الأبناء |
| تدخل مبكر | يحد من تفاقم السلوكيات الخاطئة |
تعتبر الجهود المتكاملة والأسرة الواعية من أهم وسائل الحماية. وبالتالي، فإنه من الضروري التأكيد على أن بناء مجتمع صحي يبدأ من تعزيز دور الأسرة في توعية الأبناء.

تعليقات