اختراق هاتف عضو بلجنة تحقيق في إساءة استخدام بيغاسوس

اختراق هاتف عضو بلجنة تحقيق في إساءة استخدام بيغاسوس
اختراق هاتف عضو بلجنة تحقيق في إساءة استخدام بيغاسوس

الكلمة المفتاحية

تعكس قضية النائب الأوروبي السابق ستيليوس كولوغلو مجموعة من المخاطر المرتبطة ببرامج التجسس، حيث تعرض هاتفه للاختراق بواسطة برنامج “بيغاسوس”، مما يفتح باب الأسئلة حول تأثير ذلك على عملية التحقيق في استخدام البرامج المراقبة داخل أوروبا. تم تحديد هذا الاختراق من قبل مختبر “سيتزن لاب”، الذي أكد بدقة عالية أن الهاتف تعرض للقرصنة في أكتوبر 2022، وتكرر هذا الهجوم في مارس 2023.

تبعات اختراق الهاتف

تشكل الحادثة نقطة تحول مهمة في فهم تأثير برامج التجسس على المؤسسات الديمقراطية. فقد تم تشكيل اللجنة في مارس 2022 للتحقيق في استخدام “بيغاسوس” ضد الصحفيين والنشطاء، وتزامن الاختراق مع استعدادات اللجنة لإعداد تقارير حول هذا الاستخدام في دول أوروبية متعددة. يبرز توقيت الاختراق خطر تسرب المعلومات الحساسة من الاتصالات غير العلنية، خاصة في وقت كانت فيه الجلسات تعقد حول أهمية حماية الحقوق الأساسية.

سبق لكولوغلو أن كان جزءًا من حزب سيريزا، حيث شغل منصب نائب أوروبي وشارك بنشاط في عمل اللجنة. لكن الهجوم الذي تعرض له الهاتف يزيد من تعقيد الوضع، ويعكس إمكانية تسلل الجواسيس إلى حوارات حساسة تجري في أروقة البرلمان. وفي السياق نفسه، أشار كولوغلو إلى كثافة الاتصالات التي جرت خلال الفترة التي سبقت الهجوم.

اثر واسع على الأمن الديمقراطي

في مارس 2023، تعرض الهاتف للاختراق مجددًا، مما زاد من حدة المخاوف بشأن المتاعب الأمنية التي تواجهها المؤسسات الأوروبية. كان ذلك خلال مرحلة حاسمة لمناقشات اللجنة حول تقريرها النهائي، مما يثير التساؤلات حول تأثير هذا الهجوم على نتائج التحقيق. وقد حذر “سيتزن لاب” من أن الاختراق قد يؤثر على شفافيات العمل البرلماني، مما يتطلب تدخلًا عاجلًا لفحص هواتف الأعضاء والموظفين.

  • تزايد المخاطر على الديمقراطية نتيجة استخدام برامج التجسس.
  • ضرورة فتح تحقيق شامل في حادثة الاختراق.
  • تأثير الاختراق على نزاهة العمليات الديمقراطية.
  • دعوات للرقابة المحكمة على الأنظمة المراقبة في أوروبا.
العنوان التفاصيل
الاختراق الأول 21 أكتوبر 2022.
الاختراق الثاني 6 و7 مارس 2023.
تاريخ تشكيل اللجنة مارس 2022.
التحقيقات الجارية ضد برنامج “بيغاسوس”.

يتطلب الوضع الراهن دعوات لاستجابة سريعة من قبل الهيئات الأوروبية لكشف ملابسات الاختراق. وعبر كولوغلو عن استيائه من استهداف حياته الخاصة، مؤكدًا أهمية التحقيق ليس فقط كمسألة شخصية، بل كحق ديمقراطي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.