الائتمان المستحق للاقتصاد الفيتنامي يصل إلى 20.03 مليون مليار دونغ

الائتمان المستحق للاقتصاد الفيتنامي يصل إلى 20.03 مليون مليار دونغ
الائتمان المستحق للاقتصاد الفيتنامي يصل إلى 20.03 مليون مليار دونغ

فيتنام

اتسم المشهد الاقتصادي العالمي في الأشهر الأولى من عام 2026 بالتعقيد وعدم الاستقرار، حيث أدت التوترات الجيوسياسية، وخاصة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، إلى ضغوط كبيرة على أسواق الطاقة والسلع والأسواق المالية الدولية. هذه الظروف أثرت سلباً على اقتصاد فيتنام المنفتح، مما جعل بنك الدولة الفيتنامي يشدد على أهمية إدارة السياستين النقدية والمالية بشكل متزامن.

استجابة وفعل بنك الدولة الفيتنامي

التزم بنك الدولة الفيتنامي خلال النصف الأول من هذا العام بتوجيهات الحكومة، حيث اتبع سياسة نقدية مرنة، بالتعاون مع سياسة مالية توسعية. كان الهدف المعلن هو السيطرة على التضخم في حدود 4.5%، مما يسهم في استقرار الاقتصاد الكلي ودعم النمو المستدام. تركزت الجهود على ضبط أسعار الفائدة لتحقيق توازن بين مخاطر الائتمان وتحفيز الاستثمار.

إدارة سوق الصرف وأسعار الفائدة

استمر بنك الدولة في تثبيت أسعار الفائدة الأساسية؛ مما مكن المؤسسات الائتمانية من الحصول على تمويل بتكاليف منخفضة، وبالتالي تعزيز النشاط الاقتصادي. في اجتماعات مباشرة مع البنوك التجارية، تم الاتفاق على خفض أسعار الفائدة على الودائع لخلق ظروف مواتية لتمويل الشركات والأفراد.

  • تثبيت أسعار الفائدة الأساسية.
  • تحفيز الاستثمارات عبر تخفيض تكاليف التمويل.
  • تنسيق إدارة سعر الصرف بمرونة.
  • توفير معلومات مرجعية للمقترضين عبر المواقع الإلكترونية.

التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستقرار المالي

حاول بنك الدولة إعطاء الأولوية للقطاعات ذات الأهمية القصوى، مثل الإنتاج الزراعي والصناعات الصغيرة والمتوسطة. تركزت استراتيجية البنك على إدارة الائتمان نحو القطاعات الاقتصادية الداعمة للنمو، مع الحفاظ على استقرار الأسعار. أشار نائب المحافظ إلى أن إجمالي رصيد الائتمان سيزداد بنسبة 7.73% مقارنة بالعام السابق.

العنوان التفاصيل
استقرار أسعار الصرف يساهم في استقرار الاقتصاد الكلي.
تنظيم أسعار الفائدة يساعد في تعزيز الإقراض.
توجيه الاستثمارات يستهدف القطاعات الإنتاجية.

تشير التطورات الأخيرة إلى أن فيتنام تواصل سعيها لتطوير نظمها المالية والنقدية، مقدمةً نماذج سياسية جديدة تتماشى مع التغيرات العالمية. تظل التجربة الفيتنامية مرآة لكل ما هو متغير في عالم الاقتصاد الحديث.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.