أوروبا تتأهب لأزمة جديدة بعد موجة الحر الأخيرة.
تندلع حرائق الغابات في جميع أنحاء جنوب أوروبا، حيث تعاني المنطقة من آثار موجة حر غير مسبوقة. شهد يونيو 2026 ارتفاعًا قياسيًا في درجات الحرارة مع جفاف شديد، مما أدى إلى اشتعال حرائق غابات واسعة في فرنسا وإسبانيا والبرتغال. تُعتبر بلدة كانيه-أون-روسيون من أشد المناطق تضررًا، حيث تم إجلاء نحو 1500 شخص نتيجة النيران المدمرة.
أزمة حرائق الغابات في فرنسا
في فرنسا، تسبب حريق دمر نحو 8700 هكتار من الغابات منذ بداية موسم الحرائق، بالإضافة إلى 1200 هكتار أخرى تضررت في الثاني من يوليو. اضطر رجال الإطفاء إلى العمل بلا توقف في ظروف صعبة بسبب الرياح العاتية التي بلغت سرعتها 70 كيلومترًا في الساعة. وقد حشدت الحكومة الفرنسية نحو ألفي رجل إطفاء ومئات المركبات البرية لمواجهة هذه الحرائق.
- إجلاء سكان المناطق المتضررة من حرائق الغابات.
- انتشار الحريق على مساحة تتجاوز 900 هكتار.
- استدعاء المروحيات والطائرات لإخماد النيران.
- تسجيل حالة من التوتر بسبب الظروف المناخية الصعبة.
الحالة في إسبانيا والبرتغال
تعاني إسبانيا أيضًا من حرائق غابات كبيرة؛ فقد فقدت ما يصل إلى 50 ألف هكتار من الغابات منذ بداية العام، ويواجه رجال الإطفاء في مختلف المناطق صعوبة في السيطرة على 14 حريقًا كبيرًا. في البرتغال، وقعت 62 حريقًا في فترة قصيرة، مما استدعى استنفار قوات الدفاع المدني. تظل الحرارة المرتفعة والرطوبة المنخفضة تشكل تحديًا كبيرًا لمنع انتشار الحرائق.
| الدولة | المساحة المتضررة (هكتار) |
|---|---|
| فرنسا | 8700 |
| إسبانيا | 50000 |
| البرتغال | مئات |
التحديات المستقبلية
يحذر الخبراء من أن الوضع قد يصبح “الوضع الطبيعي الجديد” في ظل تغير المناخ، حيث يتطلب الاستعداد لمواجهات طويلة الأمد مع حرائق الغابات. وقد باتت الحاجة ملحة إلى تعزيز القدرات الأوروبية لمكافحة الحرائق، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل الأقمار الصناعية. تظل الحرائق التي تندلع في جميع أنحاء المنطقة تمثل تهديدًا حقيقيًا لحياة البشر والبيئة.

تعليقات