بلدية الذيد تطلق وحدة لمراقبة المركبات بالشراكة مع بيئة
وحدة مراقبة المركبات
دشّن سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات، صباح الخميس مبنى “وحدة مراقبة المركبات” ببلدية مدينة الذيد، وذلك بالتعاون مع مجموعة “بيئة” وبحضور الشيخ محمد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة شؤون البلديات، ورؤساء المجالس البلدية وبلديات الإمارة. تعتبر هذه الوحدة بداية عهد جديد في تحسين الكفاءة التشغيلية للبلدية، حيث تهدف إلى الارتقاء بمعايير الأداء وتعزيز استجابة الفرق الميدانية.
أهداف وحدة مراقبة المركبات
أكد سعادة حمد راشد الطنيجي، مدير بلدية مدينة الذيد، أن مشروع وحدة مراقبة المركبات يعد الأول من نوعه على مستوى بلديات الإمارة، حيث يسعى المشروع المبتكر إلى تحسين جودة الإنتاجية وسرعة الاستجابة للظروف الطارئة. وأشار إلى أن هذه الوحدة تحقق نتائج إيجابية من خلال إعادة تنظيم سير العمل وهيكلة الأنشطة اليومية بشكل دقيق.
استجابة الفرق الميدانية
في تصريحات لـ “الشارقة 24″، أوضح الطنيجي أن وحدة مراقبة المركبات لاقت إشادة واسعة وإقبالاً من الكوادر الوظيفية، مما يعكس فعالية هذا المشروع المتميز. حيث تمكّنت الفرق من استغلال التكنولوجيا الحديثة لتقديم حلول سريعة وفعّالة، مما عزز من قدرة البلدية على التعامل مع متطلبات المجتمع بشكل أفضل.
خطط مستقبلية للتحول الرقمي
تشكل هذه الخطوة جزءًا من مجموعة من المشاريع الرقمية المستقبلية التي تعتزم بلدية مدينة الذيد تطويرها، انطلاقًا من التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة نحو التحول الرقمي الشامل. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز استدامة موارد المدينة، وتقديم الخدمات بأعلى معايير الجودة والكفاءة للمواطنين والمقيمين.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| المشروع | وحدة مراقبة المركبات |
| الجهة المنفذة | بلدية مدينة الذيد ومجموعة “بيئة” |
| الهدف الرئيسي | تحسين الأداء وسرعة الاستجابة |
| التقنيات المستخدمة | تكنولوجيا حديثة لدعم سير العمل |
- تعزيز الكفاءة التشغيلية للبلدية.
- تقديم خدمات سريعة وفعّالة للمواطنين.
- تطوير مشاريع رقمية مستقبلية.
- تحقيق استدامة الموارد في المدينة.
تعد وحدة مراقبة المركبات خطوة متقدمة نحو تحقيق رؤية ذكية لمستقبل بلدية مدينة الذيد، مما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل المجتمع.

تعليقات