حقيقة إنهاء خدمة الهاتف الأرضي في فنلندا بحسب خبيرة الاتصالات

حقيقة إنهاء خدمة الهاتف الأرضي في فنلندا بحسب خبيرة الاتصالات
حقيقة إنهاء خدمة الهاتف الأرضي في فنلندا بحسب خبيرة الاتصالات

حقيقة قرار فنلندا

أعلنت الدكتورة مها السبروتي، أستاذ الاتصالات اللاسلكية ورئيس قسم الإلكترونيات والاتصالات في الجامعة المصرية اليابانية، أن قرار فنلندا لا يعني الاستغناء عن الهاتف الأرضي، بل يشير إلى التخلي عن الكابلات النحاسية التقليدية وإحلال الألياف الضوئية محلها، وذلك ضمن جهود تحسين شبكة الاتصالات وجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

الألياف الضوئية بدلا من الكابلات النحاسية

أوضحت مها السبروتي خلال تصريحاتها للتلفزيون المصري أن الهاتف الأرضي سيظل موجوداً، لكن طريقة تشغيله ستتغير؛ حيث ستنتقل خدمات الاتصال إلى تقنية نقل الصوت عبر بروتوكول الإنترنت، مما يعني أن المكالمات ستصبح جزءاً من خدمات الإنترنت بدلاً من الاعتماد التقليدي على الكابلات النحاسية.
وأضافت أن هذا التحول سيؤدي إلى تحسين كفاءة الشبكات وتقليل تكاليف الصيانة، بالإضافة إلى توفير سرعات أعلى لخدمات الاتصالات والإنترنت.

لماذا نجحت التجربة في فنلندا؟

أشارت إلى أن فنلندا تمتلك بنية تحتية قوية تشمل تغطية شبه كاملة لشبكات الهاتف المحمول، وانتشاراً واسعاً لتقنيات الجيل الخامس، بالإضافة إلى بدء تجارب الجيل السادس، مما سهّل الانتقال إلى النظام الجديد مقارنة بالدول الأخرى.
وأضفت أن انخفاض احتمالات انقطاع الكهرباء، وقلّة عدد السكان، وقدرة شبكات المحمول على تحمل الاستخدام كانت عوامل مساعدة في تنفيذ هذه الخطوة دون أي تأثير على خدمات الاتصالات.

اتجاه عالمي لتحديث الشبكات

تمتلك العديد من الدول توجهاً تدريجياً نحو تبديل الكابلات النحاسية بالألياف الضوئية، بسبب انخفاص تكاليف التشغيل والصيانة، وارتفاع كفاءة نقل البيانات.
أصبح تطوير البنية التحتية للاتصالات حاجة ملحة لمواكبة التطور الرقمي المستمر.

  • تحسين كفاءة الشبكات يستلزم استخدام تقنيات حديثة.
  • الألياف الضوئية توفر سرعات أعلى وجودة أفضل.
  • يجب التخطيط الدقيق لتنفيذ التحديثات.
  • تجارب ناجحة مثل فنلندا يمكن أن تلهم دولاً أخرى.
العنوان التفاصيل
الاستغناء عن الكابلات النحاسية تبديلها بالألياف الضوئية لتحسين الشبكة.
تقنيات الجيل الخامس انتشارها ساهم في نجاح التجربة.
البنية التحتية المتطورة ساعدت فنلندا في تخطي العقبات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.