أوروبا في حالة تأهب قصوى مع اندلاع حرائق الغابات بسبب موجة الحر.
تأثيرات موجات الحر على أوروبا
تواجه أوروبا حالياً تحديات كبيرة نتيجة موجات الحر المتزايدة، حيث قامت السلطات في البرتغال بإجلاء حوالي 200 شخص من المناطق المتضررة في بوزولس-مينيرفوا ومايلهاك. وقد أصدرت الحكومة تحذيرات جوية في 12 مقاطعة، بما في ذلك العاصمة لشبونة، في الفترة من 2 إلى 4 يوليو، وذلك بسبب التوقعات التي تتنبأ بارتفاع درجات الحرارة إلى 47 درجة مئوية.
إجراءات السلامة في البرتغال
من أجل تقليل مخاطر حرائق الغابات، فرضت الحكومة قيودًا على مجموعة من الأنشطة الخطرة، مثل حرق النفايات واستخدام الآلات التي تتسبب في شرارات، بالإضافة إلى حظر حفلات الشواء في الهواء الطلق. كما جهزت العديد من السلطات المحلية ملاجئ مكيفة للفئات الأكثر ضعفًا، وفتحت بعض محطات مترو الأنفاق في لشبونة ليلاً لتقديم المساعدة للمشردين في تلك الأجواء الحارة. تزامن ذلك مع رفع الهيئة الوطنية للحماية المدنية مستوى التأهب لمواجهة أي احتمالات لحرائق الغابات.
نقص المياه في المجر
في سياق متصل، تعاني المجر من موجات الحر والجفاف، مما يزيد من نقص المياه بشكل ملحوظ. بحيرة فيلنس، ثاني أكبر بحيرة طبيعية في البلاد، تسجل أدنى مستوى لمياهها، حيث يبلغ منسوب المياه فيها حوالي 47 سم فقط. سجّل نقص هطول الأمطار خلال السنوات الخمس الماضية 462 ملم، مما أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية في بعض المناطق بمقدار متر إلى مترين. هذا الوضع الحرج يؤثر بشكل كبير على الزراعة وتوليد الطاقة، حيث قامت الحكومة بإنشاء مركز لتنسيق موارد المياه ووضعت خططاً لاستثمار 257 مليار فورنت (حوالي 823 مليون دولار) لتحديث البنية التحتية.
أرقام قياسية في المملكة المتحدة
في المملكة المتحدة، يؤكد مكتب الأرصاد الجوية أن شهر يونيو 2026 كان الأكثر حرارة في إنجلترا منذ عام 1884، مع تسجيل متوسط درجة حرارة 17.1 درجة مئوية. شهدت مقاطعة نورفولك أعلى درجة حرارة لهذا الشهر عند 37.7 درجة مئوية، مما أدى إلى تأثيرات خطيرة على حركة المرور، وزيادة الطلب على أجهزة التكييف والمراوح. يعتقد العلماء أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية هو السبب وراء الارتفاع المتزايد في تواتر موجات الحر.
- تزايد حالات إجلاء السكان في المناطق المتضررة.
- زيادة الطلب على خدمات المياه والتكييف.
- تأثيرات سلبية على الزراعة والطاقة.
- ظهور خطط استثمارية لتحسين البنية التحتية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| موجات الحر في البرتغال | إجلاء 200 شخص وفرض قيود على الأنشطة الخطرة. |
| نقص المياه في المجر | بحيرة فيلنس تسجل أدنى مستوى مياه تاريخياً. |
| سجل حرارة في المملكة المتحدة | أعلى درجة حرارة في يونيو تسجل 37.7 درجة مئوية. |
تظهر هذه الأحداث كيف أن موجات الحر تشكل تحديات هائلة للأمن المائي والغذائي في مختلف أنحاء أوروبا.

تعليقات