انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في نهاية تعاملات الأربعاء

انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في نهاية تعاملات الأربعاء
انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في نهاية تعاملات الأربعاء

انتعشت القوة الشرائية للجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، أول يوليو 2026، مما أجبر الدولار الأمريكي على التراجع بنسب تراوحت بين 5 إلى 8 قروش في عدد من أكبر البنوك في السوق المحلية، وذلك بدعم من تدفقات نقدية قوية وسعي المستثمرين الأجانب للاستثمار في أدوات الدين الحكومية.

تراجع سعر الدولار أمام الجنيه

جاء بنكا “الإسكندرية” و”التجاري الدولي CIB” في مقدمة البنوك التي سجلت أعلى وتيرة هبوط للدولار بـ 8 قروش، ليصل سعر الدولار في تلك البنوك إلى 49.10 جنيهًا للشراء و49.20 جنيهًا للبيع، وتبعهما “البنك الأهلي المصري” بتراجع بلغ 6 قروش مسجلاً 49.12 جنيهًا للشراء و49.22 جنيهًا للبيع، في حين استقر سعر الصرف في “بنك مصر” عند 49.13 جنيهًا للشراء و49.23 جنيهًا للبيع بفارق هبوط بلغ 5 قروش عن بداية اليوم.

وأرجعت مصادر مصرفية هذا التراجع المتزامن إلى زيادة وتيرة تدفقات استثمارات الأجانب في أذون وسندات الخزانة المصرية، حيث عززت عمليات تسييل الدولار وتحويله إلى العملة المحلية من العروض المتاحة داخل القطاع المصرفي، مما أدى إلى رفع المعروض الدولاري، بينما يراقب المتعاملون اتجاهات سوق الصرف خلال الساعات القادمة بحذر شديد.

العوامل المؤثرة في قوة الجنيه

تتعدد العوامل التي تسهم في تعزيز القوة الشرائية للجنيه، منها:

  • زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية.
  • تسارع عمليات تسييل الدولار.
  • استقرار السياسات النقدية.
  • تحقيق تنافسية في أسعار الفائدة.

بالإضافة إلى ذلك، يُحَدّد وضع السوق المالي قدرة الجنيه على المحافظة على قوته في وجه العملات الأجنبية الأخرى، الأمر الذي يعكس بشكل كبير الانجذاب إلى الاستثمار الداخلي.

العنوان التفاصيل
تراجع الدولار هبوط الدولار بـ 8 قروش في بنوك كبرى
استثمارات الأجانب تزايد الإقبال على أدوات الدين الحكومية
السياسات النقدية استقرار السياسات يسهم في قوة الجنيه

مع ارتفاع الاهتمام بفرص الاستثمار، يظهر بوضوح كيف يتفاعل الدولار مع الجنيه تحت تأثير عوامل محددة، مما يفتح آفاق جديدة للاقتصاد المصري.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.