مستخدمو الذكاء الاصطناعي يزداد لديهم تصديق الخرافات المتعلقة باللقاحات

مستخدمو الذكاء الاصطناعي يزداد لديهم تصديق الخرافات المتعلقة باللقاحات
مستخدمو الذكاء الاصطناعي يزداد لديهم تصديق الخرافات المتعلقة باللقاحات

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تشير نتائج استطلاع رأي أجري في الولايات المتحدة إلى أن البالغين الذين يتجهون بانتظام إلى روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بحثًا عن نصائح صحية، يميلون أكثر لتصديق الخرافات ونظريات المؤامرة المتعلقة باللقاحات. الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة ذا غارديان، يثير قلقًا حول تأثير هذه التقنيات على الوعي الصحي.

الارتباط بين استخدام الذكاء الاصطناعي والإيمان بالخرافات

أجرت مؤسسة الأبحاث الصحية كيه إف إف هذا الاستطلاع في مايو 2026، مستهدفًا 2480 بالغًا. ووجدت النتائج أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يرتبط بالإيمان بمزاعم غير صحيحة، مثل أن اللقاحات تسبب التوحد أو أن لقاح الحصبة أكثر خطورة من المرض نفسه. هذه النتائج تسلط الضوء على تحديات ثقافة المعلومات في العصر الرقمي.

مستويات التصديق على المعلومات الخاطئة

توصل الاستطلاع إلى أن 35% من البالغين الذين يستعملون الذكاء الاصطناعي أسبوعيًا يؤمنون بأن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يمكن أن يسبب التوحد. وفي المقابل، تنخفض نسبة الذين يعتقدون بذلك إلى 20% بين الأشخاص الذين لا يستخدمون هذه الأدوات.

الاعتقاد النسبة بين مستخدمي الذكاء الاصطناعي
لقاحات إم إر إن إيه تغير الحمض النووي 29%
لقاح الحصبة أكثر خطورة من مرض الحصبة 22%

التأثير الاقتصادي والتعليم على اتخاذ القرارات الصحية

تظهر النتائج أن هناك فرقًا ملحوظًا في استخدام المنصات الرقمية للاستشارات الصحية بناءً على الوضع الاقتصادي ومستوى التعليم. ذوو الدخل المحدود والذين لم يحصلوا على تعليم جامعي يميلون أكثر للجوء إلى منصات التواصل الاجتماعي، بينما الوافدون على الذكاء الاصطناعي يميلون لتوجيه أسئلتهم إلى هذه البرمجيات.

  • الارتباط واضح بين استخدام الذكاء الاصطناعي وزيادة التصديق على الخرافات.
  • التأثيرات الاجتماعية تتنوع بناءً على المستوى الاقتصادي.
  • تحديات جديدة تواجه ثقافة المعلومات في ظل التطور التكنولوجي.
  • تصديق الخرافات حول اللقاحات يشكل تهديدًا للصحة العامة.

يبدو أن استخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات صحية يساهم في تزايد تصديق الخرافات، مما يستدعي جهودًا أكبر لتوعية الجمهور وتعزيز المصادر الموثوقة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.