بنك الدولة الفيتنامي يحدد سعر الصرف المركزي عند 25206 دونغ
الين الياباني
استقر الين الياباني عند أدنى مستوياته منذ عام 1986 خلال جلسة التداول اليوم، مما أثار مخاوف من احتمال تدخل مباشر من طوكيو في سوق الصرف الأجنبي قريبًا، في الوقت الذي تراجع فيه الدولار الأمريكي عن أعلى مستوى له منذ 13 شهرًا، قبيل صدور تقرير الوظائف الأمريكية.
انخفض الين إلى 162.27 ين ياباني مقابل الدولار الأمريكي في بداية التداولات، وهو مستوى لم يشهده منذ 40 عامًا، حيث تركزت أنظار الأسواق على الخطوات المحتملة التي ستتخذها السلطات اليابانية. يتحرك الين الياباني نحو انخفاض بنسبة تقارب 2% مقابل الدولار في الربع الثاني، مسجلاً بذلك رابع انخفاض ربع سنوي متتابع، مما يشير إلى أطول سلسلة خسائر منذ عام 2022، حين انخفض للأرباع المتتالية نتيجة استمرار فوارق أسعار الفائدة الكبيرة.
توقعات التدخل الياباني
تعتقد كارول كونغ، خبيرة استراتيجية العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، أن السؤال الآن لم يعد ما إذا كانت وزارة المالية اليابانية ستتدخل لدعم الين، بل متى سيحدث هذا التدخل. رغم ذلك، تشير كونغ إلى أن أي تدخل سيكون من غير المرجح أن يغير الاتجاه العام لسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين، حيث يتوقع البنك أن يستمر سعر الدولار في الارتفاع ليصل إلى 164 بحلول أوائل عام 2027.
- استقرار الين الياباني في أدنى مستوياته.
- تدخل طوكيو المحتمل في سوق الصرف الأجنبي.
- توقعات بارتفاع الدولار الأمريكي مقابل الين.
- تأثير البيانات الأمريكية على الوضع المالي.
تأثير التدخلات السابقة
لم يُحدث التدخلات السابقة من طوكيو، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 11.7 تريليون ين (حوالي 72.25 مليار دولار أمريكي)، أي تأثير ملحوظ على سعر الين، كما لم يؤثر رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة على تحسين وضع العملة. تستمر توقعات التضخم والقلق من وضع الاقتصاد العالمي في الضغط على العملة اليابانية. كما زادت جرأة المضاربين في الفترة الأخيرة، حيث تسعى الأسواق نحو إعادة بناء المراكز البيعية في الين.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تدخلات طوكيو | لم تثمر التدخلات السابقة عن تحسن ملموس. |
| أسعار الفائدة | استمرار الفوارق في أسعار الفائدة تسهم في انخفاض الين. |
| توقعات الدولار | من المتوقع أن يواصل الدولار ارتفاعه أمام الين. |
ترقب الأسواق للبيانات المرتقبة
يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يونيو المقرر صدوره يوم الخميس، حيث أسهمت البيانات الحديثة في تعزيز التحول نحو موقف أكثر تشددًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي. يعكس تزايد الوظائف توقعات بـ63% لارتفاع أسعار الفائدة قبل سبتمبر.
تشهد الأسواق تحليلات متعددة، حيث يعتقد مات سيمبسون، كبير محللي السوق في شركة ستون إكس، أن التدخل الياباني قد يكون ممكنًا إذا أظهرت البيانات الأمريكية تحولًا مفاجئًا نحو مزيد من تيسير السياسات الاقتصادية.

تعليقات