ماذا يعني مرور 15 عاماً على إدراج مواقع العين في التراث العالمي؟
احتفى متحف العين بذكرى إدراج مواقع العين الثقافية على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث العالمي، حيث جمع الحدث نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين شاركوا في إعداد ملف الترشيح، إلى جانب عدد من المهتمين بالتراث الآثاري والتخطيط الحضاري.
جلسات حوارية متخصصة
تضمن البرنامج جلسة حوارية أدارها ياسر سعيد النيادي بمشاركة عدد من المختصين، مثل المهندس المعماري طلال السلماني، وعالم الآثار محمد عامر النيادي، وأخصائي تخطيط التراث بلحسن القنبي، حيث تباحثوا في رحلة إعداد ملف الترشيح، والمعايير التي استوفتها المواقع، بالإضافة إلى أهمية المحافظة على قيمتها العالمية. كان الحوار أيضاً فرصة لاستعراض الجهود الوطنية المبذولة لصون التراث الثقافي وتعزيز استدامته للأجيال القادمة.
جولات وورش تفاعلية
شمل البرنامج أيضاً جولات إرشادية داخل المتحف، وورش عمل تفاعلية للعائلات، حيث تم تسليط الضوء على القيمة الاستثنائية لمواقع العين. تناولت هذه النشاطات جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية التراث الإنساني، والدور الحيوي الذي تلعبه في الحفاظ على الشواهد الحضارية التي تحكي قصة الإنسان عبر آلاف السنين.
رؤية مدير المتحف
قال مدير متحف العين، عمر سالم الكعبي، إن الاحتفال كان فرصة لاستذكار الجهود التي أسفرت عن إدراج مواقع العين على قائمة التراث العالمي، موضحًا التزام دولة الإمارات بصون تراثها الثقافي. وأكد أن متحف العين يلعب دوراً كبيراً في توثيق الشواهد الأثرية وتعزيز الوعي بقيمتها، لضمان انتقال هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.
- تأكيد دور التراث الثقافي في الهوية الوطنية.
- تسليط الضوء على المعايير العالمية في التراث.
- الجهود الوطنية في صون التراث الثقافي.
- أهمية تعزيز وعي المجتمع بقيمة التراث.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| إدراج المواقع | مواقع العين الثقافية مدرجة في قائمة اليونسكو. |
| الاحتفالية | ملتقى جمع خبراء التراث والمتخصصين. |
| الأنشطة | جولات وورش عمل توضيحية. |
تعتبر هذه الفعاليات جزءًا لا يتجزأ من الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات للحفاظ على تراثها الثقافي الغني، وتعزيز التقدير العام لقيمه الاستثنائية.

تعليقات