تكريم الفائزين بجائزة الشارقة-اليونسكو للثقافة العربية في باريس

تكريم الفائزين بجائزة الشارقة-اليونسكو للثقافة العربية في باريس
تكريم الفائزين بجائزة الشارقة-اليونسكو للثقافة العربية في باريس

الشارقة

تسعى الشارقة دائمًا لتكون منارة للثقافة والتبادل الفني بين الدول، حيث أقيم مؤخرًا حفل تكريمي للفائزين في الدورة الحادية والعشرين من جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية في العاصمة الفرنسية باريس. شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك د. خالد العناني مدير عام “اليونسكو”، مما يؤكد على أهمية هذه الجائزة ودورها في دعم الإبداع الثقافي والعالمي.

تكريم المبدعين

في هذا الحفل المميز، تم تكريم كل من إبراهيم المزند من المغرب، وأكاديمية الموسيقى “دول الداو” من زنجبار. وقد أعرب عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، عن سعادته بمعايشة هذه اللحظة التاريخية، مشيرًا إلى قرب وصول الجائزة إلى عامها الثلاثين، وهو ما يعبر عن الاستمرار والنجاح في تعزيز الثقافة العربية على المستوى الدولي. أكد العويس على دور الشارقة في إبراز الثقافة العربية، ليكون لها تأثير فعّال على المجتمعات.

الشراكة مع اليونسكو

تعد الشراكة بين الشارقة و”اليونسكو” أحد أبرز العوامل التي تعزز من قيمة جائزة الثقافة العربية، حيث ساهمت في العديد من المشاريع الثقافية التي تخدم الإنسانية. وفي هذا السياق، أشار د. خالد العناني إلى أهمية هذه الشراكة ودورها في تعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم، مؤكدًا على أن الشراكة الثقافية بين الشارقة و”اليونسكو” تجسد نموذجًا عالميًا ملهمًا.

التأثير على المجتمعات

تسعى جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية إلى إبراز المبدعين وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة، حيث يعكس كل فائز التزامًا بتطوير الثقافة والفنون. في كلمته، ذكر إبراهيم المزند أن الفوز بالجائزة يُعد تكريمًا جماعيًا لجميع المهتمين بالفنون والثقافة، وأكد أن الموسيقى تلعب دورًا أساسيًا في بناء الجسور بين الثقافات.

  • إبراهيم المزند رائد أعمال ثقافي متميز.
  • أكاديمية “دول الداو” تسعى لحفظ التراث الموسيقي.
  • الشراكة مع اليونسكو تعزز من قوة الجائزة.
  • الجائزة تدعم الحوار بين الثقافات المختلفة.
الفائز الدور
إبراهيم المزند منتج ثقافي ومؤسس سوق للموسيقى
أكاديمية “دول الداو” حفظ وتعزيز التراث الموسيقي

تستمر جائزة الشارقة – اليونسكو في إحداث أثرا كبيرا في الساحة الثقافية، مما يؤكد على أهمية الثقافة في تعزيز التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار البناء.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.