الين يقترب من أدنى مستوى له خلال 40 عاماً والدولار يستقر

الين يقترب من أدنى مستوى له خلال 40 عاماً والدولار يستقر
الين يقترب من أدنى مستوى له خلال 40 عاماً والدولار يستقر

الدولار

حافظ الدولار على استقراره أمام معظم العملات الرئيسية يوم الجمعة، في ظل استمرار حالة الغموض حول مستقبل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر على أداء الين الذي أصبح قريبًا من أدنى مستوى له منذ عامين، وقد يؤدي كسر هذا المستوى إلى تراجع الين إلى أدنى مستوياته في 40 عامًا.

ارتفع الدولار إلى 161.8 ين خلال تداولات مساء الخميس، مقتربًا من مستوى 161.96 الذي سجله في يوليو 2024، وأي ارتفاع إضافي من شأنه أن يعزز من مستوى الدولار إلى أقوى نقطة له مقابل الين منذ عام 1986؛ حيث كان السعر في آخر تداولات الجمعة عند 161.3 ين، مما يعكس استقرارًا ملحوظًا في الأسواق النسبي، بالرغم من أن المتداولين يبقون على استعداد للتدخل في السوق لدعم العملة اليابانية طبقًا لما حدث في أبريل ومايو.

ارتفاع الدولار وتأثيرات أخرى

شهد الدولار زيادة حادة هذا الأسبوع، حيث ارتفع بنسبة 1% مقابل العملات الرئيسية الأخرى، ليصل إلى أعلى مستوياته في 13 شهرًا، ويعود هذا الارتفاع جزئيًا إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، الذي أظهر توقعات جديدة تشير إلى أن تسعة من أصل تسعة عشر من صانعي السياسة يتوقعون رفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام الحالي.

قال فرانشيسكو بيسولي، محلل العملات الأجنبية لدى آي إن جي، إن الدولار قد يستفيد لفترة أطول من الحماس الذي تبع اجتماع الاحتياطي الفدرالي، حيث من المحتمل أن تركز الأسواق على التسعير الكامل لرفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، خاصة مع صدور أول بيانات قوية.

عرض أسعار العملات وتأثير الفائدة

تظل أسعار الفائدة اليابانية أقل بكثير من نظيراتها في أماكن أخرى، مما يؤدي إلى ضغط مستمر على الين، حتى بعد الزيادة الأخيرة من بنك اليابان المركزي إلى أعلى مستوى له خلال 31 عامًا.

  • استقرار الدولار يعكس حالة من الغموض geopolitically.
  • الأسواق تنظر بإيجابية لرفع أسعار الفائدة الأمريكية.
  • ينتظر المتداولون أي تدخلات من السلطات اليابانية.
  • تأثير الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال محل دراسة.
العملة السعر مقابل الدولار
اليورو 1.1464
الجنيه الإسترليني 1.3220
الفرنك السويسري 0.8091

تلقى الدولار دعمًا كبيرًا، خصوصًا بسبب الأوضاع الناتجة عن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تعزيز مكانته كملاذ آمن، كما أعلنت سويسرا أن المحادثات الأميركية مع المفاوضين الإيرانيين لن تُعقد.

في الوقت نفسه، تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، بينما استقر الجنيه الإسترليني بعد تراجع ملحوظ، مما يعكس التقلبات التي شهدتها السوق.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.