استعداد مثير.. المعاهد الأزهرية تجهز لامتحانات الثانوية 2026
استعدادات قطاع المعاهد الأزهرية لامتحانات الثانوية
شهدت امتحانات الثانوية الأزهرية هذا العام استعدادات غير مسبوقة، حيث بدأ صباح اليوم الأربعاء أولى لجان امتحان الشهادة الثانوية الأزهرية للقسم العلمي، في أجواء تعكس الجدية والتركيز. يتوجه نحو 163,677 طالبًا وطالبة، موزعين على 581 لجنة امتحانية، لأداء امتحان مادة الأحياء، والتي تستمر حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا. يمثل طلاب القسم العلمي 81,311 طالبًا بينما يبلغ عدد طلاب القسم الأدبي 82,366 طالبًا، مما يظهر حجم الجهود التنظيمية المُبذولة من قبل قطاع المعاهد الأزهرية.
أرقام هامة لماراثون الثانوية الأزهرية
تتوزع الأعداد بشكل دقيق بين الطلاب والطالبات، حيث يشتمل القسم العلمي على 41,468 طالبًا من البنين و39,843 طالبة من الفتيات. بينما في القسم الأدبي، يرتفع عدد البنين إلى 45,633 طالبًا، ويبلغ عدد الفتيات 36,733 طالبة. بالإضافة إلى ذلك، يولي القطاع اهتمامًا خاصًا بطلاب ذوي الهمم، حيث يضم 246 طالبًا وطالبة مع توفير كافة التسهيلات لضمان أدائهم للامتحانات بسهولة ويسر. هذه العملية التنظيمية تحتاج إلى جهود جبارة، إذ يشارك في لجان النظام والمراقبة 22,660 منتدبًا موزعين على 10,230 لجنة فرعية لضمان تحقيق أعلى مستويات الدقة والانضباط.
نظام البوكليت وتأمين جودة الامتحانات
يُعقد هذا العام الامتحان بنظام “البوكليت”، الذي يجمع بين ورقة الأسئلة وورقة الإجابة في كراسة واحدة. هذا النظام يهدف إلى تقليل فرص الغش وتحقيق تنظيم أكثر عقلانية للامتحانات. وقد تم تصميم الأسئلة لتناسب الفروق الفردية للطلاب، وتعكس مستوياتهم الحقيقية. أصدر قطاع المعاهد الأزهرية أيضًا مجموعة من التعليمات المهمة، مثل منع اصطحاب الهواتف المحمولة واستخدام القلم ذي المداد الأزرق فقط، بالإضافة إلى ضرورة عدم كتابة أي معلومات شخصية خارج إطار ورقة الإجابة.
- التأكد من وجود جميع الأسئلة وعدم وجود أي نقص.
- استبدال الكراسة المتضررة قبل بدء الامتحان.
- عدم ترك أوراق الإجابة بيضاء وضرورة كتابة السطر الأول على الأقل.
كما يُحظر كتابة أي عبارات خارجة أو إيحاءات سياسية، ويلتزم طلاب القسم العلمي بالإجابة بلغة واحدة فقط أثناء امتحان اللغات. تُختتم امتحانات القسم العلمي يوم 8 يوليو، بينما تواصل امتحانات القسم الأدبي حتى 9 يوليو، وسط متابعة مستمرة من لجان المراقبة لضمان نزاهة هذا الماراثون الامتحاني. تعتبر هذه الامتحانات فرصة لإثبات نجاح منظومة العمل في الأزهر الشريف، ولتقديم المناخ المناسب للطلاب لتحقيق نجاحاتهم وتأمين حقوقهم التعليمية.

تعليقات