تدريبات خاصة.. مي عمر تكشف أسرار مشاهد المطاردات بفيلمها الجديد
تستعد النجمة مي عمر للكشف عن أسرار تدريباتها البدنية لتنفيذ مشاهد المطاردات في فيلمها الجديد “شمشون ودليلة”، الذي سيعرض في دور السينما في 8 يوليو/تموز 2026. تتميز هذه الحياة السينمائية المقبلة بأنها تمثل تحديًا جديدًا يضاف إلى مسيرتها الفنية، بل وتثير حماس جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال مشاركة مقاطع فيديو توثق تدريباتها البدنية الشاقة، حيث تعمل تحت إشراف مدرب محترف. يهدف ذلك إلى ضمان أداء مشاهد الأكشن والمطاردات بكفاءة عالية تتماشى مع متطلبات الدور.
حبكة فيلم “شمشون ودليلة”: صراع على ألماسة نادرة
يدور السيناريو حول صراع محموم يتضمن البحث عن ألماسة نادرة قيمتها مليوني دولار، مما يضع “شمشون”، الذي يجسد دوره أحمد العوضي، و”دليلة”، التي تؤدي دورها مي عمر، في سباق محموم ضد الزمن أمام جهات متصارعة مجهولة. تزداد الأحداث درامية حيث يواجه الثنائي تحديات من عصابات مافيا دولية، وقد تم تصوير جزء كبير من هذه المطاردات في مواقع خارجية بأوروبا، وبالتحديد في إسبانيا والمجر، لإضفاء طابع عالمي للعمل.
مي عمر وأحمد العوضي: تعاون فني جديد
يعتبر هذا الفيلم الأول الذي يجمع بين مي عمر وأحمد العوضي، مما أثار حماس الجمهور. يضم العمل طاقمًا متنوعًا من النجوم مثل خالد الصاوي، عصام السقا، ومحمد ثروت. تم صياغة السيناريو بعناية من قبل محمود حمدان، بينما كتبت الحوار أمجد الشرقاوي وشادي محسن. ويقود فريق الإخراج رؤوف السيد، والذي يسعى لتقديم رؤية بصرية مبتكرة عن طريق دمج العناصر الدرامية والإثارة القوية لجذب جمهور متنوع في الصيف.
مشاريع مي عمر المستقبلية: السعي للتميز بعد “الست موناليزا”
لا يقتصر نشاط مي عمر على السينما فقط، حيث تعمل أيضًا على مشروع درامي جديد من المقرر عرضه في رمضان 2027، بالتعاون مع المنتج حسن عسيري بعد النجاح الكبير لمسلسلها “الست موناليزا”. تلتزم مي باختيار أعمال تعكس تميزها في قطاعي السينما والتلفزيون، مما يعزز مكانتها كأحد أبرز نجوم الصف الأول في مصر والوطن العربي.
تعكس الاستعدادات البدنية التي تقوم بها مي عمر رغبتها في أداء مشاهد الأكشن بنفسها، مما يُظهر احترافيتها العالية. يُتوقع لفيلم “شمشون ودليلة” أن يتصدر شباك التذاكر خلال فترة عرضه، بفضل كيمياء الأداء بين أبطاله والجودة التقنية العالية في مشاهد الحركة.
ترقب الجمهور لعرض الفيلم يأتي بفضل الفكرة الفريدة التي يقدمها، مما يزيد من توقعاتهم لوجبة فنية تحبس الأنفاس وتلبي شغفهم بالأفلام المليئة بالمغامرات والإثارة.

تعليقات