شروط مهمة للانضمام إلى برنامج «نافس» للتدريب في الصين
{الكلمة المفتاحية}
حدد مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس» أربعة شروط للتسجيل في برنامج نافس الدولي، حيث يهدف البرنامج إلى تقديم رحلة تعليمية مميزة تشمل المعرفة التقنية والتطبيق العملي، والتعرف إلى أحدث الابتكارات بين الإمارات والصين، والفترة التدريبية تمتد لشهرين، بالتعاون مع شركة «هواوي»، الرائدة في مجال التكنولوجيا.
شروط التسجيل في البرنامج
الشروط تتضمن أن يكون المرشح مواطناً إماراتياً، وفي السنة الأخيرة أو حديث التخرج، حاصلًا على معدل تراكمي (3.0) فأعلى، كما يجب أن يكون من التخصصات التقنية مثل الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، وهندسة البرمجيات، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، وتقنية المعلومات وهندسة الحاسب.
تفاصيل البرنامج التدريبي
المرحلة الأولى من البرنامج تستهدف اختيار المشاركين لإجراء تدريب داخل الدولة لمدة أربعة أسابيع، بعد فرز الطلبات وإجراء مقابلتين، بينما المرحلة الثانية تشمل تدريباً في جمهورية الصين الشعبية، أيضًا لمدة أربعة أسابيع، في مرافق شركة هواوي، مع زيارات ميدانية لمراكز متخصصة في التكنولوجيا والابتكار، ويجب على الراغبين الانضمام زيارة المنصة الرسمية لـ«نافس» للتسجيل إلكترونياً.
أهداف البرنامج ودوره في المستقبل
يسعى البرنامج إلى تعزيز دور «نافس» في تمكين الكوادر الوطنية وتأهيلها للمستقبل، مما يساهم في تطوير مهاراتهم والخبرات اللازمة لتعزيز آفاق النمو المهني، والتميّز في عدة قطاعات حيوية. هذا البرنامج، الذي أطلق في عام 2024، يهدف إلى تدريب الكوادر الإماراتية في مجالات التكنولوجيا، وزيادة معارفهم في المجالات التقنية الأكثر طلبًا في المستقبل، مما يسهم في بناء قاعدة من العناصر الوطنية المجهزة لمواكبة التحولات التكنولوجية وقيادة مسارات الإبداع.
- يقدم فرصة تعليمية متميزة.
- يتيح اكتساب خبرات عملية في الصين.
- يعزز المهارات الأساسية في تكنولوجيا المعلومات.
- يدعم بناء قاعدة وطنية قادرة على الابتكار.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مدة البرنامج | شهرين، بالتعاون مع شركة هاواوي. |
| عدد المشاركين | يتم اختيار عدد محدد من الطلبات. |
| المناطق المستهدفة | دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية. |
البرنامج يمنح المشاركين فرصة لتطوير المهارات اللازمة في عصر التكنولوجيا المتسارعة، مما يعزز من قدرة الكوادر الوطنية على التكيّف مع المتغيرات المستقبلية في العالم الرقمي.

تعليقات