السردية الوطنية تقدم فرصة جديدة للاستثمارات العالمية بقيادة عبدالله آل حامد

السردية الوطنية تقدم فرصة جديدة للاستثمارات العالمية بقيادة عبدالله آل حامد
السردية الوطنية تقدم فرصة جديدة للاستثمارات العالمية بقيادة عبدالله آل حامد

آل حامد: السردية الوطنية والإعلام يبنيان ثقة وسمعة تقود الاستثمارات؛ الإمارات تقدم قصة إنجاز واستقرار وهوية مع ذكاء اصطناعي مسؤول

أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن السردية الوطنية المتماسكة تتحول الإنجازات الاقتصادية إلى رسالة يفهمها الجميع، مشدداً على دورها البارز في توجيه الاستثمارات العالمية نحو البيئات الأكثر موثوقية واستقراراً، من خلال تقديم قصة تعكس رؤية الدولة.

قصة متكاملة عن الرؤية والاستقرار والفرص

وأشار إلى أن الإعلام الإماراتي قد تحوّل إلى منصة تقدم سردية متكاملة عن الرؤية والانجازات، مما يعزز ثقة العالم في اقتصاد الدولة، حيث إن القرار الاستثماري لا يعتمد فقط على الأرقام، بل على الانطباعات التي يتكون عنها المستثمر من خلال الاطلاع على محتوى إعلامي مختلف، مما يعكس البيئة الحاضنة للاستثمار.

بنية تحتية وطنية

وأضاف أن الإعلام اليوم أصبح بمثابة بنية تحتية وطنية؛ كما تقوم الدول بإنشاء موانئ ومطارات، فإنها تحتاج إلى استراتيجية إعلامية لتعزيز المصداقية وبناء الثقة، موضحاً أن الصورة الذهنية للدولة ليست عرضاً عابراً، بل تتراكم من خلال ما تقوله الدولة عن نفسها وما يراه العالم من إنجازاتها.

بناء الثقة بلغة مؤثرة ومقنعة

وشدد على أن الدول تتنافس الآن على قدرتها في بناء صورة ذهنية مميزة تعزز فرص الاستثمار، فسمعتها أصبحت جزءاً من الأصول الاقتصادية المهمة لجذب رؤوس الأموال، في حين تعززت التجربة الإماراتية كونها نموذجاً في توظيف الإعلام كجزء من مشروع التنمية، حيث تنعكس الإنجازات بصوت وصورة تتجاوز الأرقام.

  • السردية الوطنية تعزز الاستثمارات.
  • الإعلام يعكس واقعاً ملموساً.
  • التكنولوجيا تعيد تعريف العلاقة مع الجمهور.
  • السمعة الوطنية تمثل قيمة اقتصادية.
العنوان التفاصيل
التجربة الإماراتية تشكل نموذجاً في توظيف الإعلام كجزء من التنمية.
الاستثمار في الإنسان جزء أساسي من رؤية الإمارات الوطنية.
الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف دور الإعلام في التعامل مع الجمهور.

وأخيراً، العلاقة بين السمعة الوطنية والاقتصاد العالمي باتت معروفة؛ فالدولة التي تستثمر في بناء سمعتها تكون أكثر قدرة على جذب الفرص وتعزيز موقعها.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.