ممر الشارقة-عُمان وتعزيز تنويع سلاسل الإمداد بالاقتصاد العربي
{الممر اللوجستي}
وجه مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية في هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، محمد إبراهيم الرئيسي، الشكر لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، نظير تنظيمها الندوة التعريفية حول الممر اللوجستي المتكامل بين إمارة الشارقة وسلطنة عمان، خاصةً في ظل التحديات الحالية التي تواجه قطاع الاستيراد.
أهمية الممر اللوجستي
أوضح الرئيسي أن هذا الممر يعد خطوة استراتيجية تعكس التعاون الوثيق بين الجهات المختصة في الجانبين، مشيراً إلى أن المبادرة حصلت على دعم القيادة الرشيدة لحكومة الشارقة عبر ميناء خورفكان، والتي تهدف إلى تنويع سلاسل الإمداد واستحداث مسارات جديدة تسهّل استيراد البضائع لجميع القطاعات في الدولة، بالتنسيق مع جمارك سلطنة عمان.
نتائج وتوقعات المبادرة
أكد الرئيسي أن المؤشرات الأولية للممر اللوجستي تبشر بنتائج إيجابية، حيث تم رصد نمو ملحوظ في حركة الاستيراد والتصدير عبر المنافذ الحدودية لإمارة الشارقة، خاصة في مدينة كلباء (خطم الملاحة الحدودي) ومدينة المدام (منفذ المدام الحدودي).
المزايا الاقتصادية للممر
تسهم هذه المبادرة في تعزيز العلاقات التجارية بين الشارقة وعمان، مما يساعد على تحقيق عدة مزايا اقتصادية تشمل:
- زيادة حجم التبادل التجاري بين الإمارات وعمان.
- تخفيف زمن الشحن والنقل للبضائع.
- تحقيق تنوع اقتصادي مستدام يتماشى مع الرؤية المستقبلية للإمارة.
- خلق فرص عمل جديدة في جميع القطاعات المرتبطة باللوجستيات.
| السمات الرئيسية | التفاصيل |
|---|---|
| التعاون | شراكة متقدمة بين الشارقة وعمان. |
| التنوع | تنويع سلاسل الإمداد عبر مسارات جديدة. |
| النمو | نمواً ملحوظاً في مؤشرات الاستيراد والتصدير. |
الممر اللوجستي يعكس رؤية استراتيجية تساهم في تعزيز مكانة الشارقة كمركز تجاري إقليمي، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار.

تعليقات