تحديث مهم.. وزارة التربية والتعليم تراقب امتحانات اللغة الثانية بالثانوية العامة
يخوض طلاب الثانوية العامة امتحانات اللغة الأجنبية الثانية اليوم، حيث تعد هذه التجربة امتحانية حاسمة في مسيرتهم الأكاديمية. يشمل هذا الامتحان مجموعة متنوعة من اللغات مثل الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والصينية، وفقًا لاختيار كل طالب. وكان الامتحان الذي يعقد في 23 يونيو 2026، قد شهد مشاركة واسعة، حيث تُعتبر اللغة الأجنبية الثانية من المواد التي لا تُحسب ضمن المجموع الكلي للدرجات، مما يتيح للطلاب التركيز بشكل أكبر على إجتياز هذه المادة دون ضغوط.
انضباط اللجان وسير الاختبارات
شهدت اللجان الامتحانية اليوم انضباطًا تامًا، حيث بدأ الطلاب الوصول في ساعات الصباح الأولى وسط إجراءات تنظيمية دقيقة. وقد تولت وزارة التربية والتعليم مسئولياتها في تأمين الأجواء المناسبة للاختبارات، مؤكدة على أهمية الالتزام بالقواعد والتعليمات الوقائية لضمان سير العملية الامتحانية بطريقة سلسة. تتطلب هذه المرحلة من الطلاب تكثيف جهودهم للحصول على نتائج جيدة، خاصة أنها تأتي كجزء من سلسلة امتحانات متتابعة تسعى فيها الوزارة لضمان تكافؤ الفرص.
تفاصيل امتحانات النظام الجديد
بعد امتحان اليوم، تتجه أنظار الطلاب نحو الجدول المُتبقي، حيث كان قد تم إجراء امتحانات التربية الدينية والتربية الوطنية يوم الأحد الماضي 21 يونيو بنجاح. في الأسبوع المقبل، يبدأ الطلاب في امتحانات المواد الأساسية المضافة للمجموع. وسوف يتم بدء تلك الامتحانات بامتحان اللغة العربية في 28 يونيو، يليه امتحانات الكيمياء لطلاب الشعبة العلمية والجغرافيا لطلاب الشعبة الأدبية في 2 يوليو.
الجدول الزمني لبقية امتحانات الثانوية العامة 2026
تتوالى الامتحانات بشكل منظم بعد ذلك، حيث من المقرر أن يجتاز الطلاب امتحان اللغة الأجنبية الأولى يوم 5 يوليو، وهو الامتحان الذي يحظى باهتمام كبير من أولياء الأمور. وفي 9 يوليو، سيؤدي طلاب الشعبة العلمية امتحان الفيزياء، بينما سيكون طلاب الشعبة الأدبية أمام امتحان التاريخ. كما أن الطلاب في شعبة علمي رياضة سيخوضون امتحان الرياضيات البحتة في 12 يوليو، وهو ما يتطلب تركيزًا وانتباهًا من الجميع.
في منتصف يوليو، تختتم الامتحانات حيث يتناول طلاب الشعبة الأدبية امتحان الإحصاء، وتكون مادة الأحياء لعلمي علوم والرياضيات التطبيقية لعلمي رياضة في 16 يوليو. هذه الفترة الحرجة تتطلب إدارة فعّالة للوقت والمراجعة الدقيقة لضمان تحقيق أفضل النتائج. وتبقى وزارة التربية والتعليم على تواصل دائم مع غرف العمليات لمتابعة أي شكاوى أو استفسارات، وتوفير الدعم المطلوب للطلاب خلال فترة الامتحانات.

تعليقات