إنجازات مميزة لشراكة المفوضية السامية للاجئين مع الإمارات

إنجازات مميزة لشراكة المفوضية السامية للاجئين مع الإمارات
إنجازات مميزة لشراكة المفوضية السامية للاجئين مع الإمارات

{الشراكة الإنسانية}

أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الشراكة الإنسانية مع دولة الإمارات تعزّز الأمل وكرامة اللاجئين حول العالم، مشيرة إلى فاعلية هذه الشراكة من خلال دعم الإمارات المستمر ومبادراتها المتنوعة، مما أسهم في تحسين ظروف حياة العديد من اللاجئين والنازحين قسراً، وفتح الأبواب لإعادة بناء حياتهم وتحقيق طموحاتهم.

التعاون الوثيق بين الإمارات والمفوضية

قال الدكتور خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، إن التعاون يتعزز بين المفوضية وحكومة الإمارات، خصوصاً وزارة الخارجية ووكالة الإمارات للمساعدات الدولية؛ حيث تُظهر المبادرات التزام مختلف مكونات المجتمع الإماراتي في دعم العمل الإنساني. أشار إلى أن الإمارات قدّمت مساهمات مالية كبيرة لدعم عمليات المفوضية، مُعِزِّزَةً الاستجابة لحالات الطوارئ في مناطق مثل جنوب السودان وتشاد.

البنية التحتية الإنسانية في الإمارات

أوضح خليفة أن الإمارات تستضيف أحد أكبر المخزونات العالمية للمفوضية في “دبي الإنسانية”، حيث تمتد سعة المخازن لأكثر من 23 ألف متر مربع، مما يمكّن المفوضية من مساعدة أكثر من 750 ألف شخص خلال 72 ساعة من نشوب أي أزمة. هذا الوضع يعزز جاهزية استجابة المفوضية السريعة، مما يعكس ريادة الإمارات في العمل الإنساني عالمياً.

  • الشراكة مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أسهمت في دعم أكثر من 775 ألف نازح.
  • تطوير برامج نوعية تمكّن النازحين من الاعتماد على الذات.
  • استفادة 50 ألف شخص من صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة.
  • تعزيز الفرص التعليمية للفتيات في كينيا والمغرب.

توظيف التكنولوجيا في العمل الإنساني

ناقش الدكتور خالد الأثر الإيجابي لاستخدام التكنولوجيا في تسريع الاستجابة للأزمات وتعزيز التخطيط؛ حيث أكدت المفوضية أهمية الاستفادة من الأدوات الحديثة لتحسين فعالية المساعدات. كما سلط الضوء على أهمية الحوار المستمر مع الشركاء في الإمارات لتطوير حلول مبتكرة تواجه التحديات المنوطة بالأزمات الإنسانية.

أشار خليفة إلى أن الشراكات مع منظمات إماراتية تعزز الأثر الإيجابي للاستجابة الإنسانية، حيث تساهم في تحسين الظروف المعيشية للنازحين وتفتح آفاق جديدة لتعزيز قدراتهم على الاستمرار. تضم الشراكة مع مؤسسة القلب الكبير نماذج تطبيقية واضحة تسهم في تحسين مستويات الحياة للمستفيدين في عدد من الدول.

في اليوم العالمي للاجئين، يُحتفى بقوة اللاجئين وصمودهم، وتُذكِّرنا جهود الإمارات بأهمية الدعم الإنساني، حيث يتجاوز دور اللاجئين حالة النزوح، ليبرزوا كأفراد طموحين ومبدعين يسهمون في إثراء مجتمعاتهم الجديدة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.